• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العشائر وأمن المحافظة يستنجدون بالحكومة واشتداد القتال في بيجي والتحالف يشعل مصفاتها بقصفه

«داعش» يتجه لاكتساح الأنبار ونزوح مئات الأسر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) حذرت السلطات المحلية والأمنية في محافظة الأنبار غرب العراق أمس، من سقوط الرمادي بالكامل بيد تنظيم «داعش»، حيث بات الوضع الأمني في المدينة خطيرا للغاية، بعد سيطرة التنظيم على منطقة ألبوغانم شرق المدينة، مؤكدة أن الساعات المقبلة ستشهد بسط «داعش» سيطرته على مناطق أخرى بالمحافظة، وسط مطالب عشائرية وأمنية للحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية لقطع الجيش العراقي التي باتت تتهاوى، وسط نزوح مئات العوائل من الرمادي. في وقت مازالت المعارك حول بيجي في محافظة صلاح الدين، تزداد عنفا بين التنظيم والقوات الأمنية، التي دعمتها غارات جوية للتحالف الدولي، تسببت بإشعال المصفاة. وذكرت مصادر مسؤولة في الأنبار أمس، أن عناصر التنظيم اجتاحوا شرق الرمادي عند الفجر، وسيطروا على منطقة ألبوغانم التابعة لناحية الصوفية، مؤكدة أنهم يحاولون التقدم باتجاه مركز المدينة. وحذرت من أن تأخر إرسال القيادة العامة للقوات المسلحة تعزيزات عاجلة إلى الرمادي لصد هجوم «داعش» سيكون سببا في سقوط الرمادي بيد التنظيم الذي يستعد لشن هجوم واسع يشمل مناطق المدينة كافة. وحذرت مصادر أمنية من أن الساعات المقبلة، قد تشهد دخول «داعش» إلى مناطق جديدة، في حال عدم وصول تعزيزات عسكرية إلى القطعات المتمركزة في المحافظة. وأكد مصدر في شرطة الأنبار، أن الانسحاب المفاجئ لقوات «سوات» وقطعات مليشياوية من منطقة ألبوغانم، سهل سيطرة التنظيم عليها. وذكرت أن الشرطة المحلية ومقاتلي العشائر، لا يملكون أسلحة كافية لصد الهجوم. وطالب مجلس محافظة الأنبار، وزارتي الدفاع والداخلية بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة، مشيرا إلى أن الرمادي تتعرض إلى هجمة شرسة من قبل التنظيم. وقال عضو المجلس أركان خلف الطرموز إن «داعش» يحاصر مئات الأسر داخل ألبو غانم، وذلك بسبب انسحاب قوات عسكرية من المنطقة بشكل مفاجئ، وسوء إدارة قائد شرطة المحافظة اللواء الركن كاظم الفهداوي. ونزحت مئات العوائل من الرمادي أمس، مع سيطرة التنظيم على ألبو غانم. وذكرت مصادر أمنية أن «داعش» أعدم العشرات ممن أسرهم من القوات الأمنية والعشائر. وأكد أن «الساعات المقبلة ربما نخسر مناطق أخرى بيد داعش في الرمادي». فيما أصيب 5 من الشرطة بقصف بقذائف الهاون في الرمادي، سقطت على مستودع للنفط في شارع 40. من جهة أخرى قال مصدر أمني إن القوات العراقية ومليشيات «الحشد الشعبي» يواصلون تقدمهم نحو بيجي للوصول إلى جهة المصافي بالشمال. وأضاف أن «التنظيم سيطر على مساحة تقدر بـ35% من المصفاة النفطية ويشتبك بشكل متقطع هناك». وذكر أن القوات العراقية بدعم من طيران التحالف الدولي شنت هجوما واسعا لاستعادة أجزاء من مصفاة التكرير في بيجي في عملية خاطفة خلال اليوميين الماضيين. وقال المصدر إن طيران التحالف الدولي قام بقصف شديد لأهداف التنظيم داخل المصفاة مما تسبب باندلاع النيران وتصاعد سحب الدخان الأسود في سماء المنطقة، وانتشاره إلى مسافات بعيدة خارح المصفاة». وذكر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 42 مسلحا، و7 من قوات حماية المصفاة، فيما قتل 3 من المليشيات، وأصيب 9 آخرون بهجوم انتحاري نفذه أربعة انتحاريين شمال تكريت. وفي نينوى أعدم «داعش «رجلا مسنا، وشابا من الإيزيديين في منطقة باب الطوب وسط الموصل. وشن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت تجمعا للتنظيم، مما أسفر عن مقتل 33 من عناصره شمال الموصل. وفي ديالى قتلت القوات الأمنية 12 مسلحا من التنظيم حاولوا التسلل إلى المحافظة عبر منطقة جبال حمرين باتجاه ناحية العظيم شمال بعقوبة، بعد معارك خاضتها القوات الأمنية في صلاح الدين. فيما قتل 5 مدنيين وأصيب 9 آخرون بانفجار عبوة ناسفة شمال غرب بعقوبة، وعثرت القوات الأمنية في نفس المنطقة على 9 جثث لشبان خطفوا من قبل مسلحين مجهولين وسط المقدادية. وفي بغداد قتل 5 أشخاص وأصيب 21 بتفجير سيارة مفخخة بمنطقة المشتل شرق العاصمة. كما أصيب 5 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة بمنطقة الحسينية شمال بغداد. وقتل ضابط شرطة وأصيب 3 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في الوزيرية شمال العاصمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا