• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للتعليم» ينظم ورشة للتعريف بأطفال التوحد بمدرسة في الرويس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

نظم مجلس أبوظبي للتعليم ورشة عمل حول إعاقة التوحد بهدف التوعية بفئات الإعاقة المختلفة والوقاية وتقديم الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية لها. تناولت الورشة- التي استضافتها عمرة بنت عبدالرحمن بمدينة الرويس- بالمنطقة الغربية بالتعاون مع مؤسسة سدرة لتمكين ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة التعريف باليوم العالمي للتوحد. حضر الورشة الدكتورة إيمان جاد عميد كلية التربية بالجامعة البريطانية في دبي وريم الفهيم المدير التنفيذي لمؤسسة سدرة، و أحمد شعيب منسق التربية الخاصة بمجلس أبوظبي للتعليم، ونجوى الكثيري مديرة مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن، ومعلمو ومعلمات التربية الخاصة ورياض الأطفال، والاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون بمدارس المنطقة الغربية. وألقت الدكتورة إيمان جاد كلمة تناولت فيها التعريف بالتوحد ونوع الإعاقة وأنماط التوحد،مشيرة إلى أن التوحد ليس مرضاً، وإنما إعاقة نمائية أو أحد اضطرابات الطفولة يبدأ قبل الشهر الثلاثين من العمر ويكون الطفل انطوائياً ولدية تصور واضح في النمو اللغوي ويتصف بأنماط مثيرة وغريبة في علاقته مع الطلاب واضطرابات في السلوك الحسي.

وأكدت ضرورة التعامل مع طفل التوحد على أنه إنسان ونصحت المعلمين بالاعتماد على التشخيص للطفل الذي يعاني من التوحد وتكون لديه مشاكل في اللغة والاستقبالية والتعبير. ونوهت إلى أن هناك بعض أطفال التوحد يعانون من فرط الحركة أو تشتت الانتباه ولابد من وجود خطة تربوية فردية لكل حالة بمفردها. (المنطقة الغربية - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض