• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشكيل لجنة خاصة لتضمين مقرراتها في مناهج الثانوية

القطامي لـ «الاتحاد»: إلغاء السنة التأسيسية في الجامعة بحلول العام الدراسي 2018-2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

دينا جوني (دبي)

كشف معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم لـ «الاتحاد» أن الوزارة بصدد تضمين مناهج التعليم الثانوي، مقررات السنة التأسيسية في الجامعة، على أن يتم طرح تلك المناهج في العام الدراسي 2015-2016. ولفت إلى أن الوزارة قد وضعت خطة شاملة تهدف إلى تحضير الطالب بشكل كلي للدراسة الجامعية، وجدول زمني يهدف إلى إلغاء السنة التأسيسية بالنسبة للطلبة الناجحين في المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في العام الدراسي 2018-2019.

وأوضح معالي القطامي أن الوزارة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على تضمين مناهج صفوف المرحلة الثانوية، المقررات المطلوبة لتخطي السنة التأسيسية في الجامعة والموزعة على ثلاث مواد هي اللغة الإنجليزية عبر اختباري «الآيلتس» و«السيبا»، والرياضيات عبر اختبار «كامباس»، بالإضافة إلى اللغة العربية.

ويترأس فريق العمل خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية ويضم خمسة أعضاء هم الدكتور تيسير النعيمي المستشار التعليمي لمعالي وزير التربية، وعائشة غانم المري مديرة إدارة التقويم والامتحانات، والشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج، وجميلة المر بن حريز اختصاصية الاختبارات الدولية في إدارة التقويم والامتحانات. ويتركز عمل اللجنة في أربع مهام أساسية هي الإشراف العام على تضمين التعليم الثانوي مقررات السنة التأسيسية في الجامعة، ومتابعة تنفيذ الخطة الزمنية للمشروع، واعتماد سيناريوهات التضمين التي تتقدّم بها الفرق التنفيذية، ورفع تقرير ختامي يتضمن الإجراءات والنتائج إلى معالي وزير التربية. وبموازاة ذلك، تمّ تشكيل 3 فرق عمل تنفيذية لدراسة وتضمين المناهج الدراسية الثلاثة مفردات مقررات السنة التأسيسية.

ولفت معالي القطامي إلى أن وزارة التربية أطلقت خطة تطوير المناهج الدراسية والمعايير والنواتج ضمن الإطار العام لمعايير التعلم الوطنية الموحدة. وسوف تركز الخطة على إعداد طلبة الدولة وفق أفضل المعايير التعليمية المطبقة في العالم، بما يتوافق مع خصوصية دولة الإمارات وأهدافها التنافسية، ليس فقط للحفاظ على النجاحات التي حققتها على مستوى المحافل الدولية في مختلف القطاعات، وإنما كذلك تحضيراً لمتطلبات التنمية المستدامة والتعلّم المستمر في المستقبل. وأشار إلى أن الوزارة تركّز في جزء من خطتها على تخريج طلبة من المرحلة الثانوية متمتعين بمجموعة من المهارات والمعارف المتراكمة المطلوبة والتي اكتسبوها مع نهاية كل مرحلة دراسية، للتمكّن من دخول الجامعة مباشرة بعد نجاحهم في صف الثاني عشر.

وأكد معاليه أن تطوير كفاءات الطالب وقدراته العلمية أصبح ضرورة حتمية لتأهيل الكوادر المواطنة المبتكرة والمبدعة في مختلف الاختصاصات القادرة ليس على اللحاق بالتطورات المتسارعة، وإنما على لعب دور في تشكيل تلك التطورات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض