• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

مدير الأمن العام اللبناني: أوقفنا التفجيرات بنسبة 90٪ ونعد لإطلاق خطة لضبط المخيمات الفلسطينية

إصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان بهجوم شمال لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

أصيب 7 عسكريين لبنانيين بينهم ضابطان بهجوم بقنبلة استهدف دوريتهم أمس، في طرابلس الساحلية شمال البلاد. وقال بيان للجيش، إنه «أثناء قيام قوة من الجيش بدهم مطلوبين للعدالة في محلة التبانة بطرابلس، أقدم المدعو عمر الحكيم على إلقاء رمانة يدوية باتجاه الدورية، مما أدى إلى إصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان، بالإضافة إلى مواطنين اثنين بجروح طفيفة». وأضاف البيان أن قوى الجيش قامت على الأثر بملاحقة مطلق الرمانة، حيث تمكنت من توقيفه في محلة الزاهرية وضبطت بحوزته مسدساً حربياً.

من جهة أخرى، اندلعت أمس اشتباك بالأسلحة الرشاشة والصاروخية في ضاحية بيروت الجنوبية معقل «حزب الله» اللبناني، متسببة بسقوط عدد من الجرحى واحتراق منزل قبل تدخل قوة من الجيش التي تمكنت من وقف الاشتباكات. في وقت ادعى فيه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 79 شخصاً شاركوا في القتال الطائفي الذي دار على فترات متقطعة بمدينة طرابلس الساحلية الشمالية بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة المتناحرتين. في الأثناء، أكد اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام، إغلاق ملف التفجيرات في لبنان بنسبة 90٪ بعد إقفال الحدود غير الشرعية بين بلاده وسوريا.

من جهته، أوضح القاضي صقر صقر أمس، أن من بين المدعى عليهم الـ79، هناك 6 موقوفين بتهمة «تأليف مجموعة مسلحة وارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية وإطلاق النار والتخريب».

من جانب آخر، أبلغ اللواء إبراهيم مقابلة مع رويترز «جاءت عملية إقفال الحدود التي كانت مفتوحة بين لبنان وسوريا بالتزامن مع تشكيل الحكومة لتقفل هذا الملف بنسبة 90٪. وكان لبنان شهد منذ العام الماضي سلسلة تفجيرات استهدفت في معظمها مناطق يقطنها شيعة وتشكل معقلًا ل«حزب الله» الذي أرسل مقاتليه إلى سوريا دعما للرئيس بشار الأسد. ومع سيطرة الجيش السوري النظامي مدعوماً من «حزب الله» على منطقة القلمون عند الحدود الشرقية مع لبنان، أمكن إغلاق قسماً كبيراً من الحدود اللبنانية-السورية أمام تهريب السلاح والمسلحين من لبنان إلى سوريا وبالعكس. وكانت مدينة يبرود بمنطقة القلمون الجبلية التي تربط دمشق بحلب شمال البلاد، وبساحل البحر المتوسط في الغرب حيث تتركز الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد، معقلًا ل«جبهة النصرة» المرتبطة ب«القاعدة» والتي تضم مسلحين متشددين من جنسيات مختلفة والتي أعلنت مسؤوليتها عن معظم التفجيرات التي استهدفت لبنان.

وأضاف اللواء إبراهيم «الأجهزة الأمنية كانت تعمل قبل إقفال الحدود، وصار هناك الكثير من التوقيفات والشبكات نتيجة التنسيق بيننا جميعاً وعلى رأس هذه المؤسسات الجيش وأحبطنا الكثير من العمليات وأوقفنا الكثير من السيارات التي كانت معدة للتفجير بعض هذه السيارات لم يتم الإعلان عنها لكي لا تسبب ذعراً في البلد وأوقفنا الكثير الكثير من الإرهابيين قبل إقفال الحدود». وأضاف «الوضع الأمني هو هاجس كل العالم ولكننا بالأخير نتأثر بالوضع السوري وكل ما حصل عندنا مؤخراً هو نتاج للأزمة السورية.. هذا ليس وضعاً أمنياً استجد نتيجة وضع لبناني داخلي.. هذا له علاقة بالوضع السوري. كانت الحدود مفتوحة من جهة عرسال ويبرود وجهة قلعة الحصن أي عكار والشمال وكان هذا التسرب الأمني من وإلى سوريا يتم عبر هذه الحدود». ومضى يقول «بعد العملية الأخيرة التي قام بها الجيش السوري النظامي بمحاذاة الحدود أقفل تقريباً 90٪ من الحدود البقاعية مع لبنان وأنعكس هذا الأمر علينا بالهدوء».

وعلى صعيد الخطة الأمنية في مدينة طرابلس الساحلية شمال البلاد، والتي شهدت اشتباكات عديدة راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى، قال اللواء إبراهيم إن «هناك الكثير من الناس المطلوبين تم توقيفهم وبعضهم أختفى ونحن على المستوى الأمني والمخابراتي نتابعهم.. نحن والأجهزة الباقية والجيش».

وأضاف «الخطة الأمنية في طرابلس لم تكتمل حتى نوقف كل المطلوبين. أوقفنا حتى الآن أكثر من مئة. نحن باستنفار دائم لتوقيف جميع المطلوبين إذا كان في طرابلس أو في خطة البقاع». أما بشأن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في البلاد والتي غالباً ما تشهد اشتباكات بين الجماعات المسلحة داخل المخيم والتي يقول العديد إنها تؤوي مطلوبين، فقال إبراهيم «نحن بصدد خطة أمنية داخل المخيمات نعمل عليها. وأعتقد أن هذه البقع المنسية التي هي دائماً سبب توتر واحتياط للتوتر في البلاد نحن بصدد إطلاق خطة أمنية داخل المخيمات لمعالجة كل القضايا». (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا