• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منحة جزائرية تهدد مسيرة هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

واشنطن (أ ف ب)

كشفت الهبات للمؤسسة الخيرية لعائلة كلينتون عن قوة الشبكة العالمية لبيل وهيلاري كلينتون لكن تفحص عشرات آلاف الواهبين يثير تساؤلات حول احتمال وجود تضارب مصالح بالنسبة للمرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض. خلال السنوات الأربع التي أمضتها هيلاري كلينتون على رأس الدبلوماسية الأميركية (2009-2013)، لم تنضب الهبات من الدول الأجنبية للمؤسسة التي أسسها زوجها الرئيس الأميركي الأسبق عام 2001. ولدى تعيينها ولتفادي تضارب المصالح، وافقت المؤسسة على حصر هذا النوع من الهبات بالتوقيع على مذكرة بشأنها مع إدارة الرئيس باراك أوباما. ويقضي هذا الاتفاق بأنه في حال زادت دولة هباتها «المادية» أو إذا منحت دولة جديدة هبة، على المؤسسة أن تعرض المساهمة على وزارة الخارجية للتحقق من احتمال وجود تضارب مصالح.

لكن بعد 6 سنوات، أقرت المؤسسة بأنها لم تعرض لهذا الفحص الأخلاقي، هبة من الجزائر بقيمة 500 ألف دولار مخصصة لمساعدة هايتي بعد الزلزال الذي ضربها في2010. وفي الإجمال، ساهمت 7 دول أجنبية على الأقل، في المؤسسة عندما كانت هيلاري على رأس الخارجية الأميركية وتدير ملفات دبلوماسية حساسة تعني أحيانا بهذه الدول. وهناك شيكات بملايين الدولارات دفعت من قبل رؤساء شركات ومحبي الأعمال الخيرية وأصحاب ملايين ومجموعات أجنبية. واغتنم الجمهوريون الفرصة لإعادة إطلاق هجماتهم وانتقاداتهم لمناقبية الزوجين كلينتون خاصة على ضوء الهبة الجزائرية التي لم تخضع لرقابة وزارة الخارجية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا