• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنقرة تعتبر بابا الفاتيكان ضمن «محور الشر»

«العدالة والتنمية» يريد نظاماً رئاسياً يكرس هيمنة أردوغان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

أنقرة (رويترز)

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، إنه ينبغي إعادة هيكلة مؤسسات الحكم بحيث تناسب نظاماً رئاسياً، وهو ما يمثل أحد الأهداف الأساسية للرئيس رجب طيب أردوغان، مبيناً أن المهمة الأولى للحكومة الجديدة بعد الانتخابات العامة المقررة في 7 يونيو المقبل، يجب أن تنصب على صياغة دستور جديد وهو أمر لازم قبل التحرك صوب تأسيس رئاسة تنفيذية. وفيما تعهد الرئيس أردوغان بأن بلاده «ستتجاهل» أي قرار من جانب البرلمان الأوروبي يصف قتل الأرمن في الحرب العالمية الأولى بـ«الإبادة»، بحسب مشروع قرار حول الذكرى المئوية للمأساة الأرمنية، اعتبر داود أوغلو رئيس حزب «العدالة والتنمية» أمس، أن بابا الفاتيكان فرانسيس انضم ل«جبهة الشر» ضد تركيا، وذلك عقب وصفه مذابح الأرمن في العصر العثماني بـ«الإبادة الجماعية».

وأطلق رئيس الوزراء التركي المحافظ أمس، حملة حزبه للانتخابات التشريعية في 7 يونيو المقبل ووعد في حال الفوز، بالانتقال إلى نظام سياسي رئاسي عملاً برغبة أردوغان. وقال وهو يعلن برنامج حزبه في الانتخابات «نرى أن إعادة هيكلة مؤسسات الحكم إلى نظام رئاسي ضرورة لإنهاء الفوضى بشأن المسؤولية واستعادة المساءلة بصدق». وكانت كتابة دستور جديد للبلاد أولوية منذ أمد بعيد لأردوغان ليحل محل دستور انقلاب 1980 الذي لا يزال يحمل بصمات كتابه العسكريين، على الرغم من التعديلات العديدة. وقال أردوغان إنه يريد أن يحصد الحزب 400 مقعد في الانتخابات البرلمانية ما يسمح للحكومة بتغيير الدستور دون معارضة.

ويحتاج العدالة والتنمية لـ330 مقعداً على الأقل، لتغيير الدستور عبر استفتاء و367 مقعداً للقيام بذلك دون الحاجة لاقتراع. وتوقعت 5 مراكز لاستطلاعات الرأي أن يتراجع التصويت لصالح العدالة والتنمية في الانتخابات إلى مستوى قد يجبره على السعي إلى شركاء في ائتلاف حكومي. وأضاف داود أوغلو: «صراع السلطات أثار أزمات في تركيا.. النظام الرئاسي سيمنع الخلافات»، وذلك في كلمة حماسية ألقاها أمام آلاف الأنصار في قاعدة رياضة بأنقرة. وحدد داود أوغلو هدفاً طموحاً يتمثل بالفوز بـ55% من الأصوات، مؤكداً أن الحزب سيقدم في حال الفوز، على تعديل دستور الذي1980 يمنح السلطة التنفيذية لرئيس الحكومة. وبموجب لوائح العدالة والتنمية، يحظر البقاء أكثر من 3 ولايات متتالية في المناصب العليا، ما اضطر أردوغان للتخلي عن رئاسة الوزراء، لينتخب رئيساً للدولة، وبات يسعى لتعديل الدستور كي يواصل إدارة شؤون البلاد.

من جهة أخرى، هاجم داود أوغلو بابا الفاتيكان قائلاً : «هناك جبهة من الشر تتشكل ضدنا. الآن انضم البابا إليها وإلى هذه المؤامرات». وكان البابا وصف مقتل ما يقدر بنحو 1.5 مليون أرمني «بأول إبادة جماعية في القرن العشرين».

وترفض أنقرة اعتبار المجازر التي وقعت قبل مائة عام إبادة جماعية، وتقول إنهم قضوا بحرب أهلية واضطرابات، وتم تضخيم عدد القتلى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا