• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقاتلو المعارضة يتقدمون في حلب وريف دمشق ودرعا ويقنصون قائد قوات «حزب الله» بريف اللاذقية

مقتل 56 سورياً و «الحر» يسقط ويعطب سوخوي ومروحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

لقي 56 سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، معظمهم في حلب، بينهم 6 ضحايا جرى إعدامهم ميدانياً قرب فرع المخابرات الجوية ناحية حي جمعية الزهراء، حيث سيطر مقاتلو المعارضة على مبنى قصر العدل الجديد، وهو مبنى قيد الإنشاء تكمن أهميته في كونه موقعاً لتمركز قناصة النظام، تزامناً مع مواصلة الطيران الحربي غاراته على أحياء وبلدات حلب مستخدما البراميل المتفجرة، حيث تمكن الجيش الحر من إسقاط مقاتلة طراز سوخوي 22 أثناء طلعة هجومية. وفي منطقة جمعية الزهراء نفسها، أكد ناشطون ميدانيون العثور على مقبرة جماعية يعتقد أن الجثث التي تضمها تعود إلى معتقلين كانوا في سجن المخابرات الجوية بالمدينة، بينما تحدثت التنسيقيات المحلية العثور على مقبرة جماعية أخرى تضم 3 جثث في قرية تل جيجان ناحية تل رفعت، تمت تصفية أصحابها على أيدي «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» الإرهابية المعروفة بـ«داعش».

كما تقدم الجيش الحر في جبهة ريف دمشق بسيطرته لأول مرة على كتيبة بئر الجروة وحاجزين تابعين للقوات الحكومية على طريق بغداد البتراء الدولي في القلمون الشرقي بريف دمشق بجانب العديد من نقاط تمركز الجنود الحكوميين بالمنطقة، بينما كثف الطيران الحربي غاراته على بلدة المليحة تزامناً مع قصف مدفعي عشوائي واشتباكات شرسة في محاولة من القوات النظامية للسيطرة على هذه البلدة الاستراتيجية بالريف العاصمي. وكشف الناشطون الميدانيون أيضاً عن تقدم كبير للجيش الحر في جبهة درعا بسيطرتهم على رقة خزنة والنقاط العسكرية حول تل الجابية العسكري في مدينة نوى التي أصبحت متصلة بقرى ومدن وادي اليرموك وريف القنيطرة، وذلك بعد تدمير رتل منسحب تابع لقيادة اللواء 61 باتجاه تل الجموع. وشهدت جبهة نوى إعطاب مروحية تابعة للجيش الحكومي وقتل وأسر العديد من الجنود، إضافة إلى كميات مهمة من الغنائم العسكرية. وعلى الساحل السوري، تواصلت المعارك على جبهات عدة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في ريف اللاذقية، حيث لقي قائد قوات «حزب الله» بالمنطقة المدعو علي القبضة الملقب بـ «أبي زينب» مصرعه بالاشتباكات الدائرة في جبال تشالما بريف اللاذقية، بحسب «وكالة سوريا برس» المعارضة.

وأكدت التنسيقيات والهيئة العامة للثورة إسقاط مقاتلي المعارضة مقاتلة طراز سوخوي 22 أثناء قصفها مواقع في حلب، في حين تمكن الثوار من تحرير القصر العدلي الجديد، وهو مبنى قيد الإنشاء يتمركز فيه قناصة النظام بجوار مبنى المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء في حلب الذي تدور حوله معارك طاحنة منذ نحو أسبوعين حقق فيها الجيش الحر تقدماً. وهزت الغارات الجوية المستمرة الدينة الصناعية في الشيخ نجار، وحي مساكن هنانو الحيدرية ومارع، حيث لقيت أم وطفلتها حتفهما تحت أنقاض بناية دمرها القصف.

وطال القصف بالبراميل المتفجرة حي العامرية الحلبي وقرية كفرحمرة ومدينة حريتان وتل رفعت ومحيط جامع محمد الشامي في جمعية الزهراء، بينما هز انفجار ضخم فرع أمن الدولة في حي المحافظة، إضافة إلى محيط السجن المركزي بحلب ودواري الجندول والليرمون. وعلى صعيد جبهة دمشق وريفها، تواصلت الاشتباكات في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية والتي تعرضت لغارات جوية مكثفة، ضمن الحملة العسكرية الشرسة التي أطلقتها القوات النظامية على البلدة منذ 24 يوماً. كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء الحجر الأسود والعسالي جنوب دمشق، واستهدف قصف بقذائف الهاون حي مخيم اليرموك وحي الروضة. وذكرت شبكة «سوريا مباشر» المعارضة أن الجيش الحر سيطر لأول مرة على كتيبة بئر الجروة وحاجزين لجيش النظام في القلمون الشرقي بريف دمشق. ووفق الشبكة، فقد شنت قوات المعارضة هجوماً على مقار الجيش النظامي في القلمون الشرقي، حيث أسقطت في وقت متأخر الخميس الماضي طائرتين حربيتين فوق مطار الضمير العسكري. وأكد المسؤول الإعلامي في «لواء الشباب الصادقين» أن قوات المعارضة سيطرت على الطريق الدولي الشرقي بغداد - التنف الواصل إلى العاصمة السورية دمشق الذي تتفرع عنه طرق دولية أيضاً إلى البتراء في الأردن. وتكمن أهمية هذا الطريق في قطعه إمدادات النظام من مطار الضمير العسكري وهو كذلك طريق إمداد بين دمشق وبغداد تستخدمه المليشيات العراقية والإيرانية المقاتلة في سوريا.

بالتوازي، سيطر الجيش الحر على رقة خزنة والنقاط العسكرية حول تل الجابية بريف درعا، حيث تمكن الثوار أيضاً من إعطاب مروحية. وذكرت مواقع معارضة أن 16 عسكرياً حكومياً قتلوا خلال اشتباكات مع الجيش الحر في محيط تل الجابية بمحافظة درعا، بحصيلة تجاوزت 70 قتيلاً خلال المعركة للسيطرة على هذا الموقع العسكري المهم.

وأوضحت المصادر نفسها، أن الجيش النظامي تكبد خسائر أثناء محاولته استعادة السيطرة على التل الاستراتيجي. وكانت القوات الحكومية خسرت قبل يومين، مواقعها هناك، عقب اشتباكات مع الجيش الحر ضمن معارك للسيطرة على التل قرب مدينة نوى. كما تمكن مقاتلو المعارضة من فتح الطريق إلى داخل مدينة نوى بعد حصار دام لأكثر من 10 أشهر. كما سيطرت كتائب المسلحين على مقر اللواء 61 قرب مدينة نوى، بعد السيطرة على تل الجابية. وفي حماة، قالت مواقع معارضة، إن 12 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب العشرات، جراء قصف بصواريخ «أرض - أرض» وبالبراميل المتفجرة على مدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي مضيفة أن اشتباكات جرت على مشارف بلدة قمحانة في الريف الشمالي لحماة بالتزامن مع قصف صاروخي مصدره مطار حماة العسكري. (عواصم - وكالات) ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا