• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«حماس» ترحب بخطاب الرئيس الفلسطيني وإسرائيل تعتبره «رصاصة الرحمة» للمفاوضات

عباس: حكومة التوافق ستعترف بإسرائيل وترفض العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، التي اتفق مع حركة «حماس» على تشكيلها «ستعترف بإسرائيل وبشرعية الاتفاقات الدولية، وسترفض الإرهاب والعنف»، في كلمة له ألقاها أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي بدأ اجتماعاته في رام لله أمس. وقال عباس في كلمته، إن «الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي، وأنا أعترف بدولة إسرائيل، وأنبذ العنف والإرهاب، ومعترف بالشرعية الدولية، وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها». وشدد على أن الحكومة القادمة ستكون مثل الحكومات السابقة في السلطة الفلسطينية، مهمتها الشأن الداخلي فقط، مشيراً إلى أن مسؤولية المفاوضات مقصورة حصراً على منظمة التحرير «لأنها تمثل كل الشعب الفلسطيني»، الذي يريد حقوقه بالتفاوض. وحول طبيعة الحكومة، أوضح أنها ستكون «حكومة تكنوقراط مستقلين، تتولى مهمة الإعداد للانتخابات».

وشدد على الحاجة لتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية بواسطة انتخابات عامة، قائلاً إن «الاحتكام لصندوق الاقتراع أساس الديمقراطيات، وقد آن الأوان لتجديد الشرعية الفلسطينية»، في الدورة السادسة والعشرين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير لمناقشة المصالحة الوطنية والعملية السياسية. وانتقد رفض إسرائيل للمصالحة، قائلاً إنه غير مبرر، وإنه مصمم على إنهاء الانقسام، مؤكداً تمسك مصر برعاية ملف المصالحة الفلسطينية «بصرف النظر عن توتر العلاقة بين مصر و(حماس)؛ لأن القاهرة تميز بين هذا وذاك».

ورداً على ادعاء إسرائيل بأن عباس أبرم اتفاقاً مع الإرهابيين، قال «أنتم (الإسرائيليون) أبرمتم اتفاقاً معهم زمن محمد مرسي، ما معنى أنه ممنوع أن أذهب الآن إلى حماس؟». وحيا الرئيس الفلسطيني سكان قطاع غزة، مشدداً على أنه «آن الأوان لرفع الحصار عن القطاع»، موضحاً أن «الوضع مأساوي في غزة وهؤلاء جزء من شعبنا ومن حقهم علينا أن ننقذ الوضع هناك».

وحول تأثير المصالحة على عملية السلام، اتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بإفشال المفاوضات، قائلاً «إن ما وصلت إليه المفاوضات اليوم أثبت لنا أن إسرائيل لا تريد حلاً دائماً، ولا تريد حل الدولتين.. اتفاق أوسلو كان اتفاق مبادئ وليس حلاً نهائياً». وأضاف أنه ما زال مهتماً بتمديدها مقابل الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى المعتقلين، وأن تقدم إسرائيل موقفها من الحدود خلال 3 أشهر من المحادثات، يتم خلالها وقف الاستيطان بالكامل، محذراً أنه «إذا كانوا لا يريدون الالتزام بذلك فهناك الحل الآخر.. عليهم تسلم كل شيء».

وأضاف «نحن نقول لإسرائيل أنتم دولة احتلال، أنتم المسؤولون عن هذه الفراغات، تفضلوا تحملوا مسؤولياتكم. وتابع «هذا ما يجب أن نقوله، وهذا ما قلناه، والوضع القائم لن نقبل به، واستمرار الاعتداءات على الفلسطينيين والقدس لن نقبل به، أنتم دولة محتلة أبلغوا العالم أنكم دولة احتلال، وفي نظر الأمم المتحدة فلسطين دولة تحت الاحتلال»، مشيراً إلى أن البديل عن المفاوضات سيكون حل السلطة الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالأسرى، قال عباس: «لن يهدأ لنا بال إلا بخروج جميع الأسرى من سجون الاحتلال، ولن نقبل إلا بعودة كل واحد منهم إلى بيته». وأضاف أن إسرائيل تحاول الخلط بين الإفراج عن الأسرى والمفاوضات، مؤكداً أن إبعاد الأسرى مخالف للقانون الدولي. وحول القدس وقضية اللاجئين، قال عباس «لا مفاوضات من دون القدس ولا مفر من إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ودونها لن تكون هناك دولة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا