• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الفصائل تدك نفقاً يتخذه «الحرس» الإيراني مقراً.. و«الديمقراطية» توشك على تحرير منبج

المعارضة والنظام يرميان بثقلهما لحسم معركة حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

استقدمت فصائل المعارضة السورية المسلحة والنظام والمليشيات المتحالف معه، آلاف المقاتلين مع عتادهم إلى حلب وريفها، استعداداً «لمعركة الحسم» في حلب، وسط قصف جوي كثيف من المقاتلات السورية والروسية، وذلك بعد تمكن مقاتلي المعارضة من فك الحصار عن الأحياء الشرقية ومحاصرة القوات الحكومية في الجزء الغربي منها ، بالتزامن مع إعلان قائد ميداني أن فصائل المعارضة تمكنت أمس من تفجير نفق للقوات الحكومية يستخدمه «الحرس الثوري» الإيراني مقراً له في حي الإذاعة ما أدى لمقتل جميع من كانوا فيه. من جهته، شدد أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني المعارض في مؤتمر صحفي في إسطنبول أمس، على أن ما تحقق في حلب «معجزة حقيقية»، مضيفاً أن٫ «نظام الأسد لم يستطع مواجهة الثوار، لأنهم توحدوا، وكانوا على قلب رجل واحد، فحققوا معجزة».

بالتوازي، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين «قوات سوريا الديمقراطية» ومسلحي «داعش» وسط منبج شمال حلب، حيث تمكن الثوار من انتزاع السيطرة على مناطق عدة، بينها المربع الأمني في مركز المدينة، وسط توقعات بإعلان تحرير المدينة بالكامل من فلول الإرهابيين خلال «ساعات». وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات استراتيجية من طراز توبوليف 22 سددت ضربة مركزة على مواقع تابعة لـ «داعش» في ضواحي تدمر في ريف حمص، انطلاقاً من الأراضي الروسية، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين، وتدمير معسكر ومخازن للأسلحة والذخائر و3 عربات مدرعة و12 مركبة ذات دفع رباعي.

وأفادت تقارير ميدانية بأن «جيش الفتح» بدأ التمهيد لملحمة الحسم في حلب بقصف مدفعي على أطراف حي الحمدانية بعيد انطلاق المرحلة الرابعة من العملية العسكرية الواسعة في المدينة، حيث يتركز القصف على مواقع قوات النظام ومليشياتها في مشروع «3 آلاف شقة» في الحي المحاذي لمنطقة الراموسة جنوب حلب. وقال المرصد السوري الحقوقي: «إن المئات من مقاتلي فصائل المعارضة، وتحديداً من «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً) ومقاتلي تركستان، يصلون تباعاً من محافظة إدلب وريف حلب الغربي إلى محيط حلب». وكان تحالف «جيش الفتح»، أعلن في بيان ليل الأحد الإثنين «بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة»، مضيفاً: «نبشر بمضاعفة أعداد المقاتلين ليستوعبوا هذه المعركة القادمة. ولن نستكين حتى نرفع راية الفتح في قلعة حلب».

كما أعلن مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن «قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية لها أرسلت تعزيزات بالعديد والعتاد إلى مدينة حلب وريفها الجنوبي».

وذكر أن نحو ألفي عنصر من المقاتلين الموالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين ومن «حزب الله» وصلوا تباعاً منذ أمس الأول إلى حلب عبر طريق الكاستيلو شمال المدينة قادمين من وسط البلاد.

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام أمس عن مصدر ميداني تأكيده أن «الجيش وحلفاءه استقدموا التعزيزات العسكرية اللازمة، لانطلاق عملية استرجاع النقاط التي انسحب منها» جنوب غرب حلب.

وأضافت أن الجيش يسعى إلى استرداد هذه المناطق «بعملية عسكرية وشيكة قد تنطلق في أي وقت». كما أشارت إلى إعلان «لواء القدس» الفلسطيني الذي يؤازر قوات النظام عن وصول تعزيزات كبيرة من مسلحيه إلى معمل الإسمنت، حيث تتركز الاشتباكات حالياً بين الطرفين. وبدورها، قالت وكالة «فارس» التابعة للحرس الإيراني أن قرابة 2000 مقاتل من تنظيم ما يعرف «بحركة النجباء» العراقية قد وصلوا إلى مدينة حلب السورية للمشاركة في القتال ضد المعارضة. وتحدث المرصد، عن اشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في منطقة الدباغات بالراموسة، ترافقت مع قصف كثيف لطائرات حربية على مناطق الاشتباك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا