• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

في مقابلة مع «أكسفورد للأعمال»

حمدان بن زايد: عملية التنويع الاقتصادي تبــدأ بالبنيــة التحتيـة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يونيو 2017

أبوظبي(الاتحاد)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن أي عملية تنمية وتنوُّع اقتصادي تبدأ بنمو البنية التحتية، وتشكِّل الظفرة ما يصل إلى ثلثي إمارة أبوظبي، وقد قدمنا على مدار العام الماضي بالعديد من الالتزامات، وحققنا نجاحًا كبيرًا في تنمية البنية التحتية.

وأضاف سموه: تشمل هذه الإنجازات إنشاء وحدات سكنية وطريق الغويفات الجديد (E11) وتطوير جزيرة صير بني ياس ومطار جزيرة دالما، بالإضافة إلى موانئ جديدة في المرفأ وسيلا وجزيرة دالما.، وقال سموه «كجزء من التنمية العمرانية في المنطقة، يجري حاليًا إنشاء طرق جديدة، مثل طريق مدينة زايد - المرفأ من أجل ربط المدن الداخلية بالمدن الساحلية بشكل أفضل، ويتم تنفيذ برنامج التنمية الطموح للظفرة في إطار سياستين استراتيجيتين شاملتين للتنمية الشاملة لإمارة أبوظبي وهما: رؤية أبوظبي الاقتصادية وخطة الظفرة 2030.

وقد حظيت هذه الرؤية الشاملة بالثناء من المخططين وصنَّاع السياسات في جميع أنحاء العالم.

وأوضح سموه أن ما يميِّز خطة الظفرة 2030 هو أن أهدافها اجتماعية واقتصادية معًا، وبالرغم من أنها تهدف إلى الاستفادة من عائدات النفط والموارد الطبيعية الأخرى لخلق اقتصاد سليم، إلا أنها أيضًا تعطي نفس القدر من الأهمية لتنويع الاقتصاد وتنمية المجتمع، منوها سموه إلى أن السياسات المتبعة لتنمية الظفرة تنبع من رؤية تحويل المنطقة إلى مكان رائع للعيش والنهوض بالأسر والتعلُّم ومزاولة الأعمال، وفي نفس الوقت خلق بيئة تحترم الماضي مع وضع معايير جديدة للمستقبل.

وقال سموه: يمثل تعزيز ريادة الأعمال بين المواطنين الإماراتيين جزءًا لا يتجزأ من أي سياسة أو برنامج مُطبق للتنمية الاقتصادية، فقد كانت دومًا السياسة المُفضلة في المنطقة لتوسيع قاعدتها الاقتصادية من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا