• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إصابة 4 جنود ومدني بهجومين في حضرموت والبيضاء

انتشار عسكري في جنوب اليمن عشية تظاهرات انفصالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

نشر الجيش اليمني أمس بعض وحداته في مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، وذلك عشية تظاهرات محتملة للجماعات الانفصالية لإحياء الذكرى السنوية لاندلاع حرب صيف 1994 عندما قمع الرئيس السابق علي عبدالله صالح محاولة انفصالية قادها آنذاك نائبه الجنوبي علي سالم البيض. وكانت اللجنة الأمنية في مدينة عدن أقرت الأسبوع الماضي منع أنصار «الحراك الجنوبي» الانفصالي من التظاهر اليوم الأحد في ساحة العروض الحكومية في حي «خور مكسر» شرق المدينة، وعزت ذلك إلى دواع أمنية.

وذكر سكان محليون في عدن لـ«الاتحاد»، إن وحدات من الجيش والأمن مدعومة بعربات ومصفحات انتشرت بكثافة في مناطق متفرقة بالمدينة خصوصا في حي «خور مكسر»، حيث عززت القوات الحكومية تواجدها في ساحة العروض.

وأفادوا بمشاهدة عشرات الجنود وعربات عليها رشاشات مضادات للطائرات في محيط مطار عدن ومقار القنصليات الدبلوماسية في حي «خور مكسر». وقالت مصادر إعلامية على صلة بالحراك الجنوبي في عدن لـ«الاتحاد»، إن هناك اتفاقاً بين قادة فصائل الحراك على إحياء ذكرى «يوم الأرض»، في إشارة إلى يوم 27 أبريل تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في 1994، في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

وأشارت إلى أن المئات من أنصار الحراك غادروا أمس على متن حافلات من عدن ومدن جنوبية أخرى إلى مدينة المكلا للمشاركة في الفعالية دون أن تستبعد إقامة تظاهرات ثانوية في عدن والمدن الأخرى. وهذه المرة الثانية منذ سنوات تحظر فيها السلطات اليمنية إقامة تظاهرات انفصالية في مدينة عدن بعد أن منعت أنصار الحراك من التظاهر في 21 فبراير الماضي ما أدى إلى وقوع صدامات خلفت قتيلين وعدد من الجرحى.

وذكرت مصادر صحفية في حضرموت، أمس، أن عدداً من مراسلي محطات تلفزيونية غير محلية وصلوا إلى مدينة المكلا «ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺘﻀﻨﻬﺎ المدينة اليوم الأحد»، لافتة إلى أن اللجنة المنظمة للتظاهرة شكلت لجاناً لاستقبال الوفود الشعبية القادمة من مدن الجنوب الذي يشهد احتجاجات انفصالية مستمرة منذ مارس 2007 على خلفية اتهامات للشماليين باحتكار الثروة والسلطة منذ العام الرابع لإعلان الوحدة الوطنية في مايو 1990. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا