• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

متطوعو «تكاتف» في حملة توعية لزائري حديقة المشرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تعاونت حديقة المشرف المركزية مع برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، التابع لمؤسسة الإمارات، خلال شهري أبريل ومايو 2015، لتوعية زائري الحديقة بأهمية احترام الملكية العامة، والحفاظ على مرافق الحديقة على وجه الخصوص.

واستضافت الحديقة خلال عطلة نهاية الأسبوع عدداً من متطوعي تكاتف، الذين حرصوا على التطوع والعمل جنباً إلى جنب مع الإدارة، للتعريف بقواعد ولوائح استخدام الحديقة، مثل عدم التدخين، والحفاظ على النظافة، وأهمية متابعة الأهالي لأطفالهم، وتجنب أي سلوكيات تهدد سلامة زائري الحديقة.

كما عمل متطوعو تكاتف على التعريف بأهمية الحفاظ على نظافة المتنزه العائلي الأكثر جماهيرية في أبوظبي، الذي يستقبل منذ إعادة افتتاحه 20 مارس الماضي أكثر من 5 آلاف شخص يومياً خلال أيام الأسبوع، ونحو 15 ألفاً يومياً خلال الأسبوعين الأولين من الافتتاح.

وأعربت المهندسة تانوجا الكوثري، مدير مشروع حديقة المشرف المركزية، عن سعادتها بالتعاون مع برنامج تكاتف، التابع لمؤسسة الإمارات، للتوعية بأهمية اتباع القواعد التي تهدف بالأساس إلى سلامة كل زائري الحديقة، وكذلك الحفاظ على النظافة العامة وجودة المرافق حتى يتسنى للجميع التمتع بها.

وأوضحت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات، أن مشاركة متطوعي تكاتف في حديقة المشرف المركزية شاهد ودليل حي على روح التطوع القوية التي تميز الشباب الإماراتي، مشيرة إلى أن الحديقة واحدة من أهم المرافق القيمة في المنطقة.

وأبدى أحمد البلوشي الذي كان من بين المتطوعين الذين عملوا خلال نهاية الأسبوع الماضي، ضمن فريق تكاتف في حديقة المشرف، إعجابه الكبير بمرافق الحديقة، موضحاً أن عمله تمثل في الإشراف على بعض المناطق، وسط تعاون من الزوار، حيث أبدى العديد الرغبة في التطوع.

وقال أحمد عبد الغفور، مشرف عام المتطوعين بحديقة المشرف المركزية: «إن الفريق تكون من 14 متطوعاً شاركوا في التوعية من الخميس إلى السبت، وكانت استجابة الجمهور جيدة، بل كانوا متفاعلين مع أعضاء الفريق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا