• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

المحتجون في تايلاند يبدأون في "اغلاق" بانكوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

رويترز

بدأ الاف المحتجين اغلاقا لتقاطعات الطرق الرئيسية في العاصمة التايلاندية بانكوك اليوم الاثنين مع سعيهم لاصابة المدينة بالشلل مصعدين الضغط على رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا كي تقدم استقالتها.

وتابع جنود الشرطة والجيش الموقف مع توقف الحركة في العاصمة التي يقطنها نحو 12 مليون نسمة ولكن لم يرد مايشير الى ان الحكومة تستعد للتصدي للمحتجين بالقوة. واقام المحتجون حواجز دائمة ومخيمات في ستة تقاطعات رئيسية للطرق ولكن يجري اغلاق تقاطعات اخرى ايضا . وفي احد التقاطعات قرب سفارتي الولايات المتحدة واليابان جلس نحو 100 محتج على الطريق لتعطيل حركة المرور .

وقال سوم رودباي (64 عاما) انهم سيغادرون بعد حلول الليل وسط مخاوف من ان يؤدي احتجاجهم في كل انحاء المدينة الى رد فعل عنيف. وهذه الاضطرابات احدث فصل في صراع بدأ قبل ثماني سنوات بين الطبقة المتوسطة والمؤسسة الملكية في بانكوك من جهة واانصار يانجلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شينتاوترا واغلبهم من الفقراء وسكان الريف من جهة اخرى.

وعزل الجيش تاكسين الذي يعيش في المنفى الاختياري في 2006 وحكم عليه غيابيا بالسجن لاساءة استخدامه السلطة في 2008 ولكنه مازال له تأثير كبير على الحياة السياسية في تايلاند كما انه يعد القوة المهيمنة وراء ادارته شقيقته من محل اقامته في دبي. وقتل ثمانية اشخاص منهم رجلا شرطة كما اصيب العشرات في اعمال عنف بين المحتجين والشرطة وانصار الحكومة في الاسابيع الاخيرة.

وبدأ انصار تاكسين ذوو القمصان الحمراء تجمعات في عدة مناطق امس الاحد ولكنهم ابتعدوا عن بانكوك. وقتل شخص في اطلاق نار خلال الليل قرب مكان احتجاج مزمع في شمال بانكوك. وقال متحدث باسم الشرطة ان"مسلحا مجهولا اطلق النار على رجل قرب حاجز طريق اقامه محتجون مناهضون للحكومة. لم يعرف في هذه المرحلة مااذا كان الرجل احد المحتجين ام لا ."

ودعت يانجلوك الى اجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير شباط رفضها زعيم الاحتجاج سوتيب. واستبعد سوتيب اجراء محادثات مع الحكومة في مقابلة نشرت الأحد ولكنه قال انه سيوقف حركته اذا تصاعدت إلى أعمال عنف كما يخشى البعض ولاح في الأفق خطر نشوب حرب اهلية.

ونقلت صحيفة صنداي نيشن التي تصدر بالانجليزية عن سوتيب قوله "اذا اضحت حربا اهلية ساتوقف لان حياة الناس غالية عندي... إذ حرض اي شخص على حرب أهلية ساقول للناس عودوا لمنازلكم."