• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعد مركز جذب سياحي ومنطقة لالتقاء الصحراء بالبحر

المنطقة الغربية واحة للجمال الطبيعي الخلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

تعتبر المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي من مراكز الجذب السياحي المهمة في ظل ما تتمتع به من مقومات سياحية وخدمية، وما توفره من أنشطة متنوعة كالرياضات المائية والمخيمات الصحراوية، وما تتمتع به من موقع مهم.

حيث تعد المنطقة نقطة التقاء الصحراء بالبحر. وتمثل واحة للجمال الطبيعي الخلاب بإمارة أبوظبي وتضم سبع مدن رئيسية تشمل ليوا ومدينة زايد وغياثي و الرويس والمرفأ والسلع وجزيرة دلما، وتبلغ مساحتها 60 ألف كيلومتر مربع.

وقال عبيد المزروعي مدير مهرجان الغربية للرياضات المائية، إن المنطقة الغربية تعتبر موطناً للكثبان الرملية الأكثر ارتفاعاً في العالم والسواحل الطبيعية الممتدة، ما يجعل منها بحق منطقة لالتقاء الصحراء بالبحر، فهي تحتوي على أندر أشكال الحياة البرية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفر مجموعة متنوعة من الأنشطة كالرياضات المائية والمخيمات الصحراوية. وأشار إلى أن المنطقة الغربية تتميز بحفاظها على قيم الحياة البدوية التقليدية، مع توافر سبل الرفاهية كافة الحديثة في الوقت ذاته، وتمثل الفنادق الفاخرة والمنتجعات المواجهة للبحر وجهة سياحية مثالية للزائرين من داخل دولة الإمارات وخارجها.

وأوضح أنه بفضل جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، أصبحت الغربية إلى جانب مكانتها البارزة كجزء أصيل من إمارة أبوظبي، منطقة تتمتع بهويتها الفريدة وقيمها وثقافتها التراثية التقليدية وأصولها البدوية التي تمتزج بالحداثة وبمزايا عدة تؤهلها لاستقبال السياح العرب والأجانب الذين يتدفقون على منطقة الشرق الأوسط سنوياً، فضلاً عن أن مجلس تنمية المنطقة الغربية، وفي ضوء خططه الرامية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، يعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة للأولويات كافة التي تشمل بنية تحتية فعالة وتطوير اقتصاد مستدام ومتنوع وجذب الكفاءات والحفاظ عليها وتعزيز مكانة المنطقة الغربية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتعزيز بيئة صحية ومستدامة.

وبين أن السياحة تعد جزءاً من خطة طموحة لدفع عجلة التنمية بالمنطقة الغربية، حيث تسهم في حوالي ثلث الناتج المحلي للإمارة.

وأكد أن هناك الكثير من المعالم والأنشطة التي تشكل عوامل جذب سياحي للمنطقة الغربية، منها المهرجانات والأحداث والفعاليات السنوية، حيث تحظى المنطقة باهتمام وطني رفيع المستوى يجسد طموح القيادة في أن تصبح هذه المنطقة مكاناً مناسباً يعيش فيها أبناء الوطن وينشئون عائلاتهم ويتمتعون بمستوى عال من الحياة الكريمة، وأن تزخر المنطقة بالفرص الاقتصادية الواعدة للجميع، بل إن الطموح يذهب أبعد من ذلك في جعل هذه المنطقة مقصداً ثقافياً وسياحياً على المستوى الإقليمي والعالمي أيضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض