• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

الأسلحة الإسلامية.. زخارف جمالية ومهام قتالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يونيو 2017

مجدي عثمان (القاهرة)

التفت هواة الاقتناء في أوروبا مع حلول القرن 13ه - 19م، إلى تفرد صناعة الأسلحة الإسلامية، فعملوا على جمعها لتظهر فيما بعد مجموعة هنري موسر شارلوتنفيل في متحف بيرن، ومجموعة اللورد هيرتفورد في قصر هيرتفورد بلندن، إضافة إلى مجموعة الأسلحة الإمبراطورية في فيينا.

والمجموعات المنوعة لمتحف إسطنبول بتركيا والمتحف الحربي بالقاهرة، كما كان لشركة الهند الشرقية نصيب من أرث أدوات المعارك الإسلامية.

ولم يكن الإقبال على جمع تلك الأسلحة تأريخاً لأداة القتال فقط، وإنما للنواحي الجمالية فيها، فقد زينها الصانع المسلم بالذهب والفضة ورصعها بالأحجار الكريمة، والزخارف الإسلامية النباتية والهندسية، والكتابات العربية التي حملت الآيات القرآنية والأدعية.

ويذكر المؤرخون أن «سعد بن سيل»، جد قصي بن كلاب لأمه، كان أول من حلى السيوف بالفضة والذهب، كما أشار ابن خلدون إلى ازدهار صناعة السيوف في دمشق، ومنها سيوف «مؤاب، والإيلة»، وكانت صناعتها تتم بأسلوب يطلق عليه «الدمشقية». وبرزت مزايا السيف الدمشقي خلال الحروب الصليبية، وأخذ المحاربون الصليبيون يبحثون عن سر ذلك، وكانت تلك السيوف تصنع من الفولاذ الجوهر الدمشقي.

والسيف صنع مبكراً من الحجر والخشب أو العظم، ثم من النحاس والبرونز والحديد والصلب. ومن السيوف القصير والطويل والثقيل، والمستقيم والمقوس والعريض والضيق والمدبب والمستدير، وُينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم 9 سيوف، الأول «مأثور» ورثه عن أبيه، والثاني «القلعي» أي المعدن الجيد، والثالث «بتار» أي القاطع، والسيف الرابع هو «الحتف» أو الموت، وسمي السيف الخامس «رسوب» وتعني الغواص، و«المخذم» أو القاطع هو السادس، وعُرف السابع باليماني، أما الثامن فقد غنمه النبي - ص - يوم بدر، وكان للعاص بن منبه بن الحجاج السهمي، ويطلق عليه «ذو الفقار»، والتاسع وهبه «سعد بن عبادة» مع درع تعرف بذات الفضول للنبي عند خروجه إلى معركة بدر، ويسمى «العضب» أي القاطع. ومن السيوف الشهيرة الأخرى «ذي الوشاح» سيف عمر بن الخطاب، و«ذي القرط» سيف خالد بن الوليد، ومنها المغصوب والعرضب والحنف والصمصامة والقضيب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا