• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

آباء يستثمرونه في إكسابهم عادات أصيلة

رمضان.. فرصة لتشجيع الأبناء على أعمال الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يونيو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

ترتفع وتيرة أعمال الخير في شهر رمضان المبارك، ويحرص الكثير من الآباء على غرس قيم تتماهى مع طبيعته الرحبة وأجوائه الروحانية التي تتغلغل داخل النفس، ويتجلى هذا الحرص في تحفيز هؤلاء الأبناء على شراء «كوبونات» إفطار صائم والمعونات والصداقات وكفالة الأيتام وغيرها من «الكوبونات» التي تصدر عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمؤسسات الخيرية الأخرى، ومن ثم ولولوج بعض المساجد ساعة الإفطار لتقديم مياه الشرب والعصائر ووجبات الإفطار للصائمين، فضلاً عن خطوات التدريب العملي التي ينتهجها بعض الآباء من خلال اصطحاب صغارهم إلى بيوت المحتاجين، ومن ثم تقديم العون لهم بما يغرس فيهم الفضائل ويلون حياتهم بالإحساس بغيرهم، وهو ما يجعلهم يتلمسون مواطن الخير بما يجسد قيم الإمارات ويتوافق مع «عام الخير».

قيم جمالية

يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة الشارقة الدكتور أحمد العموش: من المفيد تعويد الأبناء على حب الخير وغرس القيم الجمالية في نفوسهم خصوصاً أن الفرد في المراحل الأولى من عمره يسهل تنمية مهاراته الوجدانية وإكسابه سلوكيات حميدة تنعكس إيجابياً عليه وتدفعه إلى التطوع في أعمال مجتمعية تتسم بطابعها الإنساني، ولفت إلى أن مجتمع الإمارات بوجه عام لديه تاريخ طويل في العطاء، وهو ما يسهم في أن تتناقل الأجيال عادات وتقاليد أصيلة تساعد على الترابط الأسرى وتعمل على بث روح التكافل في إطار منظومة إنسانية لها خصوصيتها وتفردها بين المجتمعات.

ويشير العموش إلى أن تعويد الأبناء في شهر رمضان المبارك على أعمال الخير هو بمثابة نواة لتأصيل السلوك وغرس الفضائل، مؤكداً أن هذا الدور التربوي يترسخ في نفوس الأبناء ويجعلهم يقومون بالأدوار الإنسانية ذاتها كلما تقدم بهم العمر فيصبح عمل الخير جزءاً أصيلاً من نمط حياتهم ويسعون إليه بشكل إيجابي، وهو ما يدعم المسيرة المجتمعية ويغرس في الأجيال قيم الخير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا