• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وقف تداول عبوات غير صالحة وإجراءات تنظيمية جديدة

صيادون ومواطنون يطالبون بتصحيح أوضاع «المالح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أغسطس 2016

هدى الطنيجي، محمد صلاح (رأس الخيمة)

طالب عدد من الأهالي في رأس الخيمة بتصحيح أوضاع صناعة «المالح» في الإمارة، ومنع الدخلاء من هذه الصناعة التراثية المهمة التي اشتهرت بها إمارة رأس الخيمة على مدى العقود، مشيرين إلى أن جودة أسماك المالح تراجعت بسبب تجاوزات هؤلاء الدخلاء، وغياب الرقابة على عمليات التصنيع والتخزين والبيع للمستهلك.

وكشفت بلدية رأس الخيمة عن إجراءات تنظيمية جديدة سيتم العمل بها قريباً بعد الانتهاء من تنظيم سوق السمك الذي تقرر توسعته وإضافة المقصب القديم إليه.

وأشارت البلدية إلى أن الإجراءات التنظيمية تشمل وضع تاريخ الصلاحية والانتهاء على جميع عبوات المالح الخاصة بالتجار، إلى جانب مراقبة عمليات التصنيع والتخزين التي ستخصص لها أماكن بالسوق عقب الانتهاء من توسعته. وقالت شيماء الطنيجي مدير إدارة الصحة العامة بالبلدية، إن سوق السمك يخضع للرقابة الدورية من خلال الجولات التفتيشية على البائعين ومدى التزامهم باشتراطات عرض الأسماك وبيعها من خلال التأكد من توفير الكميات المناسبة من الثلج ومدى تطبيقهم للقرارات الوزارية من حيث أطوال الأسماك والتأكد من أنها ليست من قائمة الأسماك المحظور بيعها وتداولها في بعض المواسم. وأضافت: أوقفت البلدية تداول بعض العبوات غير الصالحة للاستهلاك بسبب عدم التزام مصنعيها بالاشتراطات الصحية المعروفة، مشيرة إلى وجود مخطط لإعادة هيكلة السوق بصفة عامة وتوسعته حيث سيتم تخصيص مكان مناسب مستوفى جميع الاشتراطات الصحية، وبإشراف من ألأطباء والمراقبين لتقطيع الأسماك المخصصة للتمليح والتجهيز والتعبئة وتخزينها بطريقة صحية وآمنة، مما يعتبر نقله نوعيه لسوق السمك. وأشارت إلى أن جميع العبوات الحالية الموجودة بالسوق يتم التأكد من سلامتها، ومن ثم نقل الصالح منها للاستهلاك إلى مخزن تابع للبلدية ومصادرة اية عبوة غير سليمة من العبوات الموجودة بجوار السوق. وأوضحت أن البلدية نفذت خلال الفترة الماضية عدة حملات تفتيشية للتأكد من سلامة الأسماك المالحة خلال مراحل التخزين، حيث صادرت جميع العبوات غير الصالحة للاستهلاك، مشيرة إلى أن الإجراءات التنظيمية ستشمل أيضاً تحديد تواريخ الصلاحية لعبوات المالح.

وقال المواطن عبد الله الشحي من الظيت: إن إمارة رأس الخيمة تعتبر مهد صناعة المالح على المستوى الخليجي في العقود الماضية، حيث كان المالح يصدر إلى جميع دول الخليج، وذلك لجودته العالية والحرفية العالية التي كان يتمتع بها الصيادون والتجار في صناعة المالح، وحرصهم على تمليح الأسماك الطازجة فقط، مشيراً إلى أن جودة المالح في معظم المناطق تراجعت بسبب الدخلاء على المهنة من ناحية، وبسبب غياب الرقابة على جميع مراحل إعداد المالح حتى وصوله إلى يد المستهلك النهائي من ناحية أخرى.

وقال المواطن علي الشميلي: إن هناك عدداً قليلاً من التجار والصيادين المواطنين يعملون في المهنة اليوم ومعظم انتاجهم يباع خارج الإمارة، خاصة في أبوظبي ودبي والشارقة نظراً لجودته العالية وأسعاره المعقولة بالنسبة لهم، لافتاً إلى أن الكثير من أبناء الصيادين القدامى هجروا تلك المهنة نظراً لضعف المردود الخاص بها نظراً لارتفاع أسعار الأسماك خلال الآونة الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض