• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القيمة والقامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

«القيمة والقامة».. هذه العبارة الوصفية ليست مجرد صياغة لفظية وضعها «الاتحاد الثقافي» للدلالة على شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بل هي اختصار شديد التكثيف للمسوغات التي وضعتها جائزة الشيخ زايد للكتاب، وهي تختار الشيخ محمد بن راشد لكي يكون الشخصية الثقافية للعام 2015. وهي أيضا تشكل الإطار النظري والموضوعي، للتجربة الفريدة التي وضع أسسها وقاد منطلقاتها سموه، وهو يجعل من دبي عنوانا لتجربة غير مسبوقة إنسانياً وحضارياً في التاريخ والجغرافيا. وبحسب بيان الجائزة، فقد «كرّس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جل جهوده للارتقاء بالمجتمع والنهوض به في إطار رؤية تقوم على ركيزتين أساسيتين تتمثلان في: الحفاظ على هوية المجتمع وصلته بالجوانب المشرقة والخلاّقة في الموروث، والانفتاح على العصر وعلومه ومعطياته المعرفية والثقافية». وعددت الجائزة، في بيانها عدة أسباب لمنح هذه الجائزة المرموقة لهذه الشخصية الاستثنائية، يمكن تلخيصها في: «الإجابة على تحديات الواقع الراهن ودور الشباب، على المستوى المعرفي، والبعد المجتمعي، والبعد الإنساني، والبعد الإبداعي، والبعد المستقبلي».لكل ذلك لا يمكن تلخيص منجز محمد بن راشد، إلا في عبارة «القيمة والقامة»، التي تظل مع ذلك قاصرة عن الإلمام بكافة جوانب هذه التجربة الفذة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف