• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مشروعات فنية وإبداعية والمستقبل على أعتاب دبي

صورة الآتي..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

هيفاء مصباح

تنطوي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على فهم عميق لمدلولات الفعل الحضاري، والتميز الفكري والثقافي. فالحضارة، وهي نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، لا تقتصر على الجانب المادي وإنما تنضاف إليه عناصر أخرى يمكن إجمالها في أربعة أقانيم كبرى: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، والعلوم والفنون. يقول صاحب السمو حاكم دبي: «الإنجازات الثقافية ترسم لأي دولة ملامح هويتها الثقافية الفريدة التي تميزها، وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة إمكاناتها الاستثنائية على صعيد استضافة الفعاليات العالمية، لتتبوأ اليوم موقعاً رائداً كوجهة ثقافية من الطراز الأول». وتابع: «ونحن ماضون قدماً في تعزيز البنية التحتية التي تدعم المبادرات الثقافية، الأمر الذي يتجلى في مشروع «متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا»، ونحن على ثقة بأن هذه الخطوات البنّاءة سوف تغني المشهد الثقافي وستشجع المثقفين الشباب في الدولة على الانخراط فيه، هذا بالإضافة إلى أنها ستسهم في الوقت ذاته في مد جسور الحوار والتواصل بين مختلف الثقافات»... هنا قراءة في مشروعات الإمارة المستقبلية، وما ستكون عليه الحال الثقافية في السنوات القليلة المقبلة.

ثمة حضارة يجري تشييدها في قلب دبي، وحركة تحديثية هائلة تغذ المدينة الخطى إليها، بدءاً من «بوليفارد محمد بن راشد» ومروراً بالأيقونة الهندسية المعمارية العالمية ممثلة ببرج خليفة، ثم مشروع «دار الأوبرا» الذي ستصدح فيه الأصوات الأوبرالية محمولة على الشغف العالي، والتي تجاور «متحف دبي للفن الحديث» لتصبح بذلك الوجهة الاولى في عالم الثقافة بالمدينة.

وبالتزامن مع انطلاق الاعمال الانشائية للمشروعات السابقة منذ قرابة عامين، بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو رئيس الدولة، أخذت الإمارة تعجّ وعلى مدار العام بمجموعة من المبادرات الثقافية والفنية.

أبعاد

المتأمل في ماهية المشاريع السابقة سيدرك أن هناك أبعاداً عدة سترسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنطلق لأهم الفعاليات الثقافية في المنطقة، وأنها تمثل إضافة تثري القطاع الثقافي في الدولة والذي يضم حالياً أكثر من 50 صالة عرض، ويشهد تنظيم العديد من الأحداث العالمية المستوى، ومنها: «آرت دبي» و»أيام التصميم» ومعرض «سكة» الفني، والتي تساهم مجتمعة في استقطاب أعداد كبيرة من المهتمين بالمشهد الثقافي الذي يحقق نمواً متسارعاً.

أما البعد الثاني فسيتمثل بتحفيز الحركة الثقافية في دبي، من خلال احتضانه لدار الأوبرا، ومتحف الفن الحديث، والمعارض الفنية واستديوهات التصميم، لتتوفر فيه كل مقومات البنية التحتية لازدهار الفنون الراقية والثقافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف