• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد في «رؤيتي»: كاتب تعاليم خَبِر الحياة

ومن الحكّام.. حُكماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

د. سليمان الجاسم

يصعب على المرء أن يحيط بكل ما يحمله كتاب «رؤيتي» من دلالات، وما ينطوي عليه من حكمة ووعي ومعرفة.. ففي كل قول يعثر القارئ على ما يدهشه، ومن كل عبارة تولد معانٍ لا تحدّ.. وما هذه القراءة سوى غيض من فيض سموّه.

مفاتيح

صيغ الكتاب بلغة سهلة وسلسة للمواضيع المطروحة (شملت التجارب المختلفة والمتباينة في القيادة والإدارة والسياسة والنجاح والصداقة والعائلة و..... إلخ)، وهو منهج نجاح وأسلوب مدروس في فن التطوير الذاتي للشخصية، التي تريد التميز والتفوق. ففيه يتحدث صاحب السمو حاكم دبي عن الطاقة الإيجابية، والإبداع، والحفاظ على الهوية، والتوازن، واحترام الوقت، وتحدي المستحيل.. وكثير من الجوانب التي تجعل من الفرد قائداً في مجتمعه، إلى ذلك، يعلمنا الكتاب كيف يكون نجاحنا من صنع أيدينا.

وتشكل الموضوعات التي طرحها الكتاب (36) موضوعاً مفاتيح رئيسة للإدارة والتنمية والثقافة وفلسفة التعاطي معها، وتأتي ومن واقع خبراته المتراكمة ومن وجهة نظر رجل خبر الحياة وتقلباتها، وأسهم بدور بارز في مسيرتها، وما استمده من معارف وخبرات من خلال مدرسة «زايد» و«راشد» (رحمهما الله).

وباعتباره أحد الشخصيات المؤثرة في عملية التنمية في بلاده، وفي مجمل حالة التغيير التي شهدتها دولة الإمارات، فإن تلك الرؤى تحولت إلى نموذج تنموي، فقد كانت لديه القدرة: على تحويل لحظات المعاناة والأزمات واليأس إلى إنجاز ونجاح.

قائد تجد فيه نخب اقتصادية وثقافية وسياسية وإعلامية محلية وإقليمية مثالاً يحتذى به. من يملك تلك الخصائص لا بد أنه يجلس على كرسي من المجد. والإمارة التي يتولى مقاليد الحكم فيها محظوظة بهذه الكينونة القيادية. ... المزيد

     
 

أبدعت يا دكتور

اشكر لك دكتور سليمان المقال

بدر علي عبدالله | 2015-04-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف