• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تعرض مقتنياته الدائمة في باريس

المعرض يعرّف الجمهور العالمي على متحف «اللوفر ـ أبوظبي» ومفهومه السردي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن تنظيم معرض لمقتنيات اللوفر أبوظبي الفنية الدائمة في متحف اللوفر في باريس خلال الفترة من 2 مايو ولغاية 28 يوليو. ويعد هذا المعرض، الذي يضم أكثر من مائة وستين عملاً فنياً، الأول من نوعه الذي يوفر فرصة للجمهور خارج أبوظبي يتعرفون من خلالها على مقتنيات المتحف.

وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «يحدونا طموح كبير لعرض هذه المقتنيات الثمينة على الجمهور العالمي. يشكل المعرض مرحلة أساسية خلال مسيرة اللوفر أبوظبي، ويؤرخ للحظة مهمة في تاريخه، حيث تعاونت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وتشاركتا في الرؤية لتحقيق هذا الإنجاز على أرض الواقع. إن تنظيم هذا المعرض للجمهور خارج أبوظبي سيسهم في تعريفهم على المفهوم الذي يقوم عليه اللوفر أبوظبي، والمتحف بشكل عام، باعتباره ملتقى للحوارات والتبادلات الثقافية بين جميع حضارات العالم».

سيقدم معرض «نشأة متحف» لزوار متحف اللوفر في باريس لمحة شاملة حول مجموعة مقتنيات اللوفر أبوظبي، المُقرر افتتاحه في نهاية العام المقبل في المنطقة الثقافية في السعديات، والتي ستحتضن أيضاً كلاً من متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي. يعد اللوفر أبوظبي متحفاً عالمياً صُمّم خصيصاً لعرض الأعمال الفنية التي تحمل قيمة جمالية استثنائية.

ويتحدى المفهوم العالمي الذي يقوم عليه اللوفر أبوظبي التصنيفات الفنية التقليدية القائمة على التسلسل التاريخي، ويعيد تحديد المنهجيات الأسلوبية المختارة لعرض الأعمال من خلال الإشارة إلى الفلاسفة، ومفهوم العالمية المُستمد من عصر التنوير الذي شهدته أوروبا في القرن الثامن عشر. كما يستكشف المتحف العلاقات الفنية والتاريخية والأنثروبولوجية التي تربط ما بين الثقافات والحضارات العالمية التي تبدو بأنها غير مترابطة للوهلة الأولى.

وسيكون بإمكان الزوار استكشاف أعمال فنية من العصور القديمة؛ منها على سبيل المثال لا الحصر تمثال «أميرة من باختريا» الذي يعود إلى نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد، و«سوار ذهبي مزين برأس أسد» من الشرق الأوسط يبلغ عمره 3000 سنة تقريباً؛ ولوحة لعثمان حمدي باي بعنوان «أمير شاب منكب على الدراسة» رسمها في العام 1878؛ ولوحة بعنوان «الأولاد وهم يتصارعون» رسمها الفنان بول غوغان في العام 1888. ولوحة للفنان بيت موندريان كانت ضمن مجموعة مقتنيات إيف سان لوران وبيار برجيه الفنية؛ ولوحة أخرى للفنان ألكسندر كالدر؛ إضافة إلى سلسلة من تسع لوحات على قماش الكانفاس للفنان المعاصر سي تومبلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا