• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

استدراج الأمطار بتشجير السواحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

الكل يعلم أن منطقتنا العربية بلاد صحراوية جافة، والسبب في ذلك أن غطاءها النباتي في قمة آخر عصر جليدي، بعدما كانت مطيرة قد تلف بسبب ما أسميه التصحر البارد، أو الصقيعي، وبعد تلك الفترة تحولت وبمرور الزمن إلى صحارى جرداء، ولكي تعود إلى عصرها المطير علينا أن نشجر السواحل العربية المفتوحة المطلة على البحار. فالبحار مخازن الأمطار، السواحل بواباتها، والأشجار مفاتيحها، فلنستدرج الأمطار بتشجير سواحل البحار.

وفي الإطار ذاته، تكتسب فعاليات التشجير ضمن مهرجان الإمارات الأخضر، والتي أقيمت بحديقة الخالدية في أبوظبي أهمية خاصة، حيث اجتمع المشاركون لزراعة أنواع مختلفة من الأشجار والأزهار.

وكانت إدارة المهرجان، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أطلقت حملة توعوية موسعة تخصّ التعليم المستدام في جميع إمارات الدولة، وشملت أكثر من 100 مدرسة من جميع أنحاء الدولة، من أجل تثقيف الطلاب حول كيفية الحفاظ على البيئة، وتبني الممارسات الصديقة للبيئة طوال فترة المهرجان وما بعده.

وأطلقت المدارس والجامعات في الإمارات كافة حملات التشجير، بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان الإمارات الأخضر. وقد شاركت العديد من المدارس من أنحاء الدولة في نشاطات التشجير.

وتأتي أهمية تلك النشاطات لكونها تحصن الأجيال الفتية بالمعرفة المستدامة، فيما تعتبر حملات تنظيف الشواطئ من أهم النشاطات التي تساعد على الحد من التلوث المائي. وفي هذا السياق، أطلقت العديد من المدارس حملات تنظيف الشواطئ، بالتعاون مع البلديات، من أجل تدريب الطلاب على حماية الشواطئ من التلوث المائي. لذلك نقول بأهمية تشجير السواحل.

شامل هاني يونس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا