• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تطالب بمنزل جديد منذ 7 سنوات

سقوط سقف متهالك للمرة الثانية بمنزل أسرة مواطنة في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)

للمرة الثانية في غضون أربعة أشهر نجا 9 أشخاص من أسرة مواطنة من مخاطر سقوط كتل إسمنتية من سقف قاعة المنزل الشعبي الذي يقيمون فيه بمنطقة الفلية برأس الخيمة، بعد دقائق من مغادرتهم قاعة المنزل المشيد منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تقول المواطنة “أمنة محمد” 70سنة: إنها وأبناءها وأحفادها تعرضوا للمرة الثانية لسقوط سقف منزلهم حيث كانت المرة الأولى في الربع الأخير ديسمبر من العام الماضي، عندما سقطت كتل خرسانية من سقف المجلس بعد خروجهم منها بنصف الساعة.

ولفتت إلى أنه بعد نشر الموضوع في “الاتحاد” قامت لجنة هندسية من قبل وزارة الأشغال العامة بزيارة المنزل، وأقرت ضرورة تنفيذ إحلال مستعجل للمنزل المتهالك الذي أصبح غير آمن ويشكل خطرا كبيرا يهدد سلامة قاطينه، مبينة أنه من تلك الأيام، وحتى الآن ونحن ننتظر تنفيذ القرار، اذ لم تتخذ أي إجراءات عملية لتنفيذ القرار بمنحنا منزلا جديدا.

وتفصيلاً أشارت أمنة محمد عن واقعة سقوط كتل اسمنتية مساء أمس الأول، إنها كانت في صالة المنزل بصحبة 8 من أبنائها وأحفادها لتناول العشاء مع أبنائها وأحفادها، وبعد مغادرتها بأقل من نصف الساعة سقطت كتل خرسانية كبيرة من السقف، وسمعوا دوياً كبيراً فهرعوا إلى الصالة ليفاجأوا بسقوط كتل الأسمنت.

توجهت امنة وأبناؤها وأحفادها بالشكر لله على سلامتهم، بعد أن كان بينهم وبين الخطر دقائق، واصفة أنها تركت منزلها المؤلف من 6 غرف بمنافعها، واستقرت في غرفة خارج المنزل في حين أن أبناءها وأحفادها تركوا المنزل ويمكثون في منزل أهل زوجاتهم لحين تعويضهم بسكن جديد.

وأشارت إلى أن المنزل المتهالك يعود إلى سنة 1981 وأنها تقدمت لبرنامج زايد للإسكان قبل سبع سنوات تقريباً للحصول على منزل بعد إقرار لجنة البرنامج أن منزلها متهالك ويحتاج لإحلال لأنه غير صالح للسكن. ولفتت امنة إلى أنها تنتظر دورها في الحصول على منحة سكنية، تحميها وأفراد أسرتها من خطر سقوط باقي سقف الغرف والمطبخ ودورات المياه والصالة وجميعها متهالكة على رؤوسهم، قائلة، إنها تتوقع سقوطها في أي لحظة بسبب كثرة التشققات في مختلف مناطق سقف المنزل، مناشدة الجهات المعنية مساعدتها للحصول على منزل جديد يؤويها وأفراد أسرتها، لعيش حياة آمنة ومستقرة.

من جهته، أشار ابنها عبدالله حمد راشد، إلى أنه تم تنفيذ أعمال الصيانة لسقف المنزل أكثر من مرة بتكلفة زادت على 270 ألف درهم، ولكنها غير مجدية بسبب تآكل حديد السقف المغطى بديكور “فور سيلنج”، منوهاً بأنه راجع مكتب البرنامج مؤخرا، وأفاد المسؤولون فيه أن أوراق منزلهم في مقر الوزارة بدبي ولم يتلقوا أيه تعليمات لتنفيذ قرار الإحلال، مبيناً أنه يريد أن يضمن الراحة والسلامة والاستقرار لوالدته وإخوانه في المنزل، متمنيا البت في طلب حصولهم على منزل جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا