• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يوفنتوس يسافر إلى موناكو بأفضلية الهدف في معقله

أوبلاك يحيل الحسم بين أتلتيكو والريال إلى «برنابيو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

محمد حامد (دبي، أ ف ب)

سيطر التعادل السلبي على الفصل الأول من ديربي العاصمة الإسبانية مدريد بين أتلتيكو الوصيف وضيفه ريال مدريد حامل اللقب في حين حقق يوفنتوس الإيطالي فوزاً صعباً على موناكو الفرنسي 1-صفر أمس الأول، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وحقق أتلتيكو مدريد 3 أرقام في مباراته أمام الريال يؤكد بها أنه أحد أكثر أندية القارة العجوز صلابة من الناحية الدفاعية، وقوة في الجانب البدني، أول هذه الأرقام أن معقله «فيثينتي كالديرون» لم تهتز شباكه في البطولة القارية على مدار 723 دقيقة، وثاني الأرقام أن أتلتيكو لم يعرف طعم الخسارة أمام الريال في 7 مباريات جرت بينهما الموسم الحالي، أما ثالث الأرقام فيتعلق بالجانب البدني، فقد ركض لاعبو أتلتيكو في مباراتهم أمام الريال 109 كم، فيما اكتفى نجوم الملكي بـ 103 كم.

723 دقيقة يحق لأنصار أتلتيكو مدريد الشعور بالفخر، لأن كبار القارة العجوز لم يتمكنوا من تسجيل أي هدف في معقلهم بـ«فيثينتي كالديرون» منذ عام كامل، فقد كان كاكا آخر لاعب يسجل هدفاً في الفريق المدريدي بين جماهيره، خلال مباراة أتلتيكو مع الميلان والتي أقيمت في 11 مارس 2014.

ومنذ هذا الوقت واجه الفريق كل من برشلونة، وتشيلسي، ويوفنتوس، ومالمو السويدي، وأولمبياكوس اليوناني، وباير ليفركوزين الألماني، فضلاً عن الريال ولم يقبل أي هدف أمام هذه الأندية طوال 723 دقيقة، وحمى عرين أتلتيكو في المباريات المشار إليها 3 حراس وهم كورتوا، ومويا، وأوبلاك.

السابعة بلا هزيمة تمكن المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني من فك العقدة التي كان يعاني منها أتلتيكو أمام جاره الكبير أتلتيكو مدريد، بل يحسب له تحويل ما يمكن تسميته بـ«العقدة» في الاتجاه العكسي، ويكفي أنه قاد أتلتيكو إلى مواجهة الريال منذ بداية الموسم الحالي في 7 مباريات، لم يتمكن الفريق الملكي من الفوز في أي منها، حيث انتهت 4 منها بفوز أتلتيكو، و3 بالتعادل، والتقى الريال وأتلتيكو خلال الموسم الجاري في جميع البطولات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا