• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هذا ما تعلمناه في مدرسة زايد (1 - 3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أغسطس 2016

قد تكون مقدمة أي مقال من أصعب أجزائه التي تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الكاتب لصياغة ألفاظها بأسلوب جزل وبعبارات منتقاة، لأنها تمثل الواجهة التي سيطل من خلالها على القارئ، فتجده يفكر ملياً في كتابتها لتناسب مقام مقاله، وتعبر عن موضوعه تعبيراً يناسب عنوانه.

فأي مقدمة تليق بشخصية ملهمة استثنائية عالمية مؤثرة؟ شخصية يقف البيان عاجزاً عن وصف سجاياها، وتعجز البلاغة عن ذكر مناقبها..أي مقدمة تليق بك أيها القائد المؤسس، زايد الخير والعطاء، زايد الحكمة، زايد القائد الملهم والمعلم الذي علم شعبه أبجديات الوفاء.

لقد أسس الشيخ زايد - رحمه الله - بحكمته دولة أصبحت محط أنظار العالم، بالاعتماد على الثروة البشرية لا الثروة النفطية كما يظن بعضهم.

ويعد التعليم أفضل استثمار للثروة البشرية، وهذا ما أدركه زايد - رحمه الله - بحكمته، حيث فطن إلى أن صرح الاتحاد لن يشتد ولن يقوى إلا بالتعليم، وأدرك أن الاستثمار في رأس المال البشري، هو أفضل أنواع الاستثمار وأكثرها قدرة على صنع الفارق بين الدول، آمن بأن التعليم وحده هو السلاح القوي الذي يستطيع من خلاله أن يحصن دولته الناشئة، فكانت مسيرة التعليم خطوة بدأها المعلم الأول والقائد الوالد الشيخ زايد رحمه الله.

ولأن التعليم كان من أولويات القائد المؤسس، فقد حرص على أن تكون انطلاقته الحقيقية سريعة لتلي قيام الاتحاد، بما يسهم ويعجل من أهدافه وخططه في تنمية قدرات الدولة البشرية التي ستسهم في تحقيق رؤى الاتحاد.

آمن زايد رحمه الله بأن الشباب هم ثروة الأمم الحقيقية، والثروة لا بد أن نحافظ عليها، وأن ننميها، وذلك نابع من إدراكه العميق بأن ذلك لن يكون إلا من خلال التعليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا