• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«مصدر» و«ماساتشوستس» يعززان الابتكار بتسعة مشاريع بحثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ألقى معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الضوء على تسعة مشاريع بحثية رئيسية مشتركة تستهدف القطاعات الرئيسية التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للابتكار في الإمارات، وذلك خلال مؤتمر مشترك نظمه المعهدان في وقت سابق من هذا الأسبوع بأبوظبي.

وتم استعراض هذه المشاريع خلال «مؤتمر البحث والابتكار المشترك بين معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا 2015» الذي انعقد في الحرم الجامعي لمعهد مصدر، واشتملت على أبحاث في مجالات تحلية وتنقية المياه، وشبكات الطاقة الكهربائية، وتحديد سلوكيات المناخ في المنطقة، والخلايا الضوئية المستخدمة في ألواح الطاقة الشمسية، والتكرير الحيوي، والطاقة الشمسية الحرارية وأنظمة التبريد، والتخزين المتطور للطاقة الحرارية، وإنتاج الوقود الهيدروجيني القابل للتخزين.

وعرض أعضاء هيئة التدريس من كلا المعهدين أربعة أبحاث تركز على الابتكار، وتندرج ضمن «برنامج الابتكار المشترك بين معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس» الذي يشرف عليه كل من معهد مصدر ومركز ديشباندي للابتكار التكنولوجي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

ونتج عن مشاركة 50 طالباً في مشاريع بحثية مشتركة، تحقيق ثلاثة كشوف إبداعية و63 منشوراً علمياً في دوريات علمية محكمة و43 ورقة علمية في محاضر مؤتمرات دولية.

وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: «تسهم هذه الشراكات البحثية في دعم جهود دولة الإمارات الرامية إلى تطوير البنية التحتية للبحث والتطوير، وتعزيز القدرات والكفاءات البشرية في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتنمية رأس المال الفكري اللازم لجذب المستثمرين وتوسيع قاعدة المشاريع الناشئة. كما تعمل الدولة على تخفيف الغموض القانوني الذي يحيط بمسألة الإفلاس». واشتملت قائمة المتحدثين خلال المؤتمر على عدد من الأساتذة من معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كان منهم الدكتور فلاديمير بولفيك، معاون عميد قسم الابتكار وأستاذ الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والدكتور دوان بونينغ، مدير برنامج التعاون المشترك بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد مصدر، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحوسبة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات في معهد مصدر، والدكتور جون لينهارد، أستاذ المياه والغذاء لدى عبد اللطيف جميل، وأستاذ الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والدكتور بروس فيرغسون، مدير مركز أبحاث الابتكار في معهد مصدر. وألقى الدكتور بولفيك الضوء على الدور الكبير والواعد لتكنولوجيا النانو والمجال الواسع لتطبيقاتها التي تشمل قطاعات الطاقة والصحة وعلوم الحياة والعلوم الكمية والإلكترونيات والتصنيع. كما تطرق إلى مدى المساهمة الكبيرة لتكنولوجيا النانو في سوق الشاشات التي تقدر قيمتها بـ 20 مليار دولار، وكذلك إلى قدرتها على تحقيق توفير هائل في استهلاك الطاقة الكهربائية، والحد من النفايات الغذائية، بالإضافة إلى تطبيقاتها المفيدة في المجال الطبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا