• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد جاهزية «الأخضر» للقاء المهم

كاميلي: «الصقور» ينتظر حصاد «المعنويات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

سالم الشرهان (رأس الخيمة)

ينظر الإمارات إلى مباراة الوصل على أنها فرصة جيدة للوصول إلى «النقطة 24»، وبالتالي تأمين موقفه في جدول ترتيب دوري الخليج العربي بشكل نهائي، ومن هنا تتسم المواجهة بأنها مصيرية، وأكد البرازيلي باولو كاميلي مدرب «الصقور» جاهزية فريقه للقاء المهم الذي يعتبر نقطة تحول في مشوار الفريق، لتحقيق طموحات البقاء في «المحترفين» رغم صعوبة المباراة.

وأضاف: «يساوى فريقي مع الوصل في رصيد النقاط نفسه، والوضع والظروف، وبالتالي يهمنا الفوز وحصد النقاط الثلاث لتأكيد البقاء رسمياً في «الأضواء»، ومن هنا تكمن صعوبة المباراة للفريقين، و«الأخضر» مستعد بالشكل المناسب، والذي يكفل له التفوق وتحقيق الفوز، خاصة أن المقومات كافة متوفرة لتحقيق ما نصبو إليه، ويبقي فقط مدى نجاح اللاعبين في تنفيذ ما أطلبه منهم، إضافة إلى التقليل من الأخطاء الفردية، خاصة التمركز الخاطئ.

وقال كاميلي: أجرينا تدريبات مكثفة في الأيام الماضية لرفع معدل اللياقة البدنية، لأن المباراة تتطلب من اللاعبين بذل جهد مضاعف، والتركيز فيها وأسهمت عودة المصابين، واكتمال صفوف الفريق في تنفيذ وتطبيق أفكاري والتكتيكات التي وضعتها، والتي ستكفل لنا السيطرة الميدانية على المباراة، وقطع خطوط التموين لمهاجمي الوصل، ومن ثم الفوز بنقاط المباراة».

وأضاف : لا شك أن الفوز على الجزيرة في الجولة الماضية، رفع كثيراً من معنويات اللاعبين، ولهذا أتمني أن نجني ثمار هذه «المعنويات العالية» بعد نهاية المباراة. وقال: أتمنى أن أقود الفريق إلى تقديم عرض جيد، يتوج بنتيجة إيجابية، بالرغم من صعوبة المهمة، لأن المنافس وهو الوصل يبقى كبيراً بتاريخه وإمكاناته، رغم سوء نتائجه في الآونة الأخيرة، وبالتالي نحترم قدراته ونجومه، ولكن ندخل المباراة سعياً لتحقيق النتيجة الإيجابية، وهذا حق مشروع لنا، كما هو الحال بالنسبة لـ «الأصفر». وأضاف: من وجهة نظري أرى أن المباراة قابلة لكل الاحتمالات، ويمكن لنا الفوز والوصل قادر على ذلك، واحتمال أيضاً أن تنتهي المباراة بالتعادل، مع أن لا خيار أمامنا سوى الفوز، وبكل تأكيد تعتمد نتيجة المباراة وبشكل كبير على نسبة الأخطاء التي تحدث طيلة الـ 90 دقيقة، والفريق الذي لن يرتكب أخطاء كثيرة يوفق في قيادة المباراة، متمنياً بالطبع أن يكون فريقي من يتحكم في ظروف المباراة.

وحول طريقة اللعب والتشكيلة الأساسية المعتادة، قال كاميلي هناك تعديل على ضوء الغيابات إلى جانب التعديل في طريقة اللعب وواجبات كل لاعب، والفترة التي قضيتها مع الفريق كانت كافية للتعرف على إمكانات كل لاعب، وهذا ما يجعلني واثقاً من قدرة اللاعبين على تحقيق ما يطمحون له وأيضاً جماهيرنا الغفيرة، خاصة أن اللاعبين دائماً ما يقدمون أفضل ما عندهم في الأوقات الصعبة، ووصل الفريق إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، وأصبح الطموح كبيراً ومشروعاً في الوصول إلى الهدف الذي يسعون لتحقيقه، وهو البقاء في «المحترفين» خلال الموسم المقبل، رغم أن المنافسة مستمرة بين الفرق التي توجد في أسفل الجدول، وجميعها لديها الحظوظ في تحقيق ذلك الهدف، باستثناء الشعب الذي هبط رسمياً.

وقال كاميلي إن نتيجة المباراة مهمة اليوم، حيث إن الفوز يفتح لنا الباب بشكل كبير نحو تحقيق طموحاتنا ببلوغنا إلى النقطة الرابعة والعشرين، لهذا نتعامل مع المباراة وقوة الفريق المنافس بطريقة مختلفة، من خلال ترابط الخطوط، والسيطرة على مفاتيح اللعب لدي الوصل وفوق كل ذلك الحذر من الأخطاء. وأضاف مدرب «الصقور» لا يختلف اثنان على أن الوصل من الفرق القوية، ولديه عناصر متميزة تملك الخبرة الكبيرة، ويتطلع إلى تحقيق الفوز لتأمين موقفه، ولكنه يصطدم بفريق لديه هو الآخر طموح كبير ولاعبين متسلحين بالمعنويات العالية والروح القتالية، إلى جانب عامل الجمهور، وهي عوامل نتمنى أن تخدمنا اليوم، وأن ينجح اللاعبون اليوم في ترجمة رغبتهم الصادقة لتغيير صورة الفريق، من خلال تقديم عرض جيد أمام الوصل يتوجه في النهاية بالنتيجة الإيجابية التي من شأنها أن تعيد التوازن للفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا