• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مقال

الإمارات رائدة العمل التنموي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

محمد سيف السويدي *

تضافر جهود مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص، ساهم في تبوء الدولة المكانة البارزة في العمل الإنمائي والإنساني

أظهرت النتائج التي حققتها الإمارات وتصدرها للعام الثاني على التوالي المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية للعام 2014، وفقاً لتقرير لجنة المساعدات الإنمائية، التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الدور الريادي للدولة في قيادة مساعي العون الاجتماعي والإنمائي العالمي، لاسيما تلك المساعدات التي تحرص من خلالها على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية مستدامة تنعكس آثارها على الشقين الاقتصادي والاجتماعي وتساهم في تخفيف معاناة الشعوب في الدول المستفيدة.

الإنجاز المرموق الذي حققته الإمارات جاء كثمرة للسياسة الحكيمة والتوجهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية، تلك الرؤية التي أسهمت بشكل مباشر في دعم مجالات العمل التنموي العالمي وتوفير كافة المقومات لإنجاحه.

هذا النهج القويم يؤكد التزام الإمارات بمبادئها الأصيلة وثوابتها الراسخة المستمدة من حكمة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان نبراساً يُحتذى به في العمل الإنساني على مر الأزمان حتى أصبحت الدولة نموذجاً متميزاً في تقديم العون التنموي والإنساني على مستوى عالمي.

كذلك فإن تظافر كافة الجهود بين مؤسسات وهيئات وأفراد القطاعين العام والخاص ساهم بشكل مباشر بتبوء الإمارات المكانة البارزة في العمل الإنمائي والإنساني، فعلى مدى ثلاثة وأربعين عاماً لم تدخر الدولة جهداً في مد يد العون للدول الشقيقة والصديقة، فكانت شريكاً أساسياً للبرامج التنمـوية حول العالم، من خلال مساهمتها الفاعلة في كافة الأعمال الإنسانية والتنموية للمجتمعات.

ومن هذا المنطلق، كرّس صندوق أبوظبي للتنمية جُلَ أهتمامه منذ تأسيسه عام 1971 كمؤسسة وطنية رائدة تلتزم بتنفيذ المبادئ والأهداف والقيم النبيلة التي تؤمن بها حكومة أبوظبي، لاسيما في مجال تقديم الدعم التنموي، ووضع الاستراتيجيات الرامية إلى تحفيز عملية التنمية، وبناء علاقات وثيقة مع الدول المستفيدة من القروض والمساعدات الإنمائية، فكانت رسالة الصندوق السامية تؤكد على الدوام أهمية البحث عن الفرص المناسبة لدعم النمو الاقتصادي في العديد من الدول وتمويل المشاريع الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا