• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

نقيب الممثلين المصريين:

لا تحقيق رسمياً مع النبوي بتهمة التطبيع مع اسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يونيو 2010

محمد قناوي

أكد أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين أنه لم يتخذ قراراً بإحالة خالد النبوي للتحقيق بتهمة التطبيع مع إسرائيل بعد أن قام بالتمثيل إلى جانب الممثلة الإسرائيلية” ليزار شارهي” فى الفيلم الأميركي “اللعبة العادلة” الذي شارك النبوي في بطولته، بالإضافة إلى مرافقتها فى مهرجان “كان”، والتصوير بصحبتها على السجادة الحمراء، حيث كان الفيلم مشاركاً في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وقال نقيب الممثلين المصريين: ما تردد عن أنني فتحت التحقيق مع خالد النبوي عار تماماً من الصحة ولم يصدر مني أي تصريح يؤكد إحالته للتحقيق.

وأضاف: لن أقوم بفتح تحقيق رسمي مع النبوي، وقد تحدثت معه تليفونياً أثناء وجوده خارج مصر ووعدني عند عودته بأن يجمعنا لقاء ودي للتحدث بشأن هذا الأمر، ومعرفة ما إذا كان النبوي على علم مسبق بجنسية الممثلة من عدمه، على أن يتم عرض الأمر على مجلس إدارة النقابة لاتخاذ القرار النهائي.

وواجه خالد النبوى الكثير من الانتقادات إثر اشتراكه مع الممثلة الإسرائيلية في بطولة الفيلم الأميركي”اللعبة العادلة” الذي تم عرضه ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته الاخيرة وأثار ظهور خالد النبوي على السجادة الحمراء في مهرجان “كان” برفقة الممثلة الإسرائيلية ليزار شارهي، والتقاط الصور معها عاصفة من الاحتجاجات، علماً بأنه لم يمر شهر بعد على أزمة مماثلة أثارها عرض الفيلم التسجيلي “شبه طبيعي” للمخرجة الإسرائيلية كارين بن رفاييل في المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة وأبدى السينمائيون المصريون انزعاجهم الشديد من اختيار الفيلم، وفرضه عليهم، دون الرجوع إليهم.

يذكر أن ليزار شارهي من أصول أميركية خدمت في الجيش الإسرائيلي عامين، وحصلت على رتبة “سيرجنت” قبل اتجاهها إلى التمثيل وتشارك في بطولة مجموعة من الأفلام الأميركية.

ومن المعروف أن هناك قراراً من اتحاد النقابات الفنية المصرية ينص على رفض كل أنواع التطبيع الثقافي، والتعامل مع فنانين إسرائيليين، ورفض عرض أعمال فنية لإسرائيليين في مصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا