• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تسترشد بالقانون الجديد والإطار العام للاستراتيجية الوطنية

تحقق الفاعلية والمسؤولية الاجتماعية أهم أهداف لجنة حماية الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

«حماية الطفل» باعتبارها مسؤولية أسرية ومجتمعية، لم تعد قاصرة على مجرد توفير المأكل والملبس والمسكن، أو تقديم خدمات صحية ومادية، أو مجرد منع الضرر أوالإيذاء الجسدي، بل أصبحت مسؤولية تربوية ووقائية، وتحصيناً نفسياً ومعنوياً وأخلاقياً وإنسانياً في المقام الأول، في ضوء تزايد مظاهر التعدي والإساءة والانتهاك التي يتعرض لها الأطفال في أنحاء العالم كافة، وباتت ظاهرة تؤرق المجتمع الإنساني بأسره. لقد أصبحت مسؤولية حماية الطفل في الإمارات، واحدة من أهم المسؤوليات الشائكة التي تحتاج إلى استراتيجية وثقافة مجتمعية لإنجاحها، وتفعيلها في ظل وجود عوائق اجتماعية وأخلاقية وقانونية حان الوقت لتداركها، واستقطاب الوعي المجتمعي وشحنه في اتجاه مجابهتها ومكافحتها والحد منها، وتفعيل كافة الإجراءات والقوانين والمعالجات التي من شأنها تحقيق الحد الطموح لحماية الطفل، باعتباره ثروة بشرية هي عماد وقوام المستقبل.

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

ما مِنْ شك أن هُناك الكثير من الخطوات الجادة، والمبادرات الحثيثة التي أطلقتها القيادة الرشيدة لتدارك الظاهرة بما يكفل الحد منها، ومعالجة ما يترتّب على ارتكاب الحالات الفردية التي قد تحدث هُنا أو هناك بطبيعة الحال من إصدارات وقوانين تشريعية، ومبادرات إعلامية وثقافية، وجهود اجتماعية تفعل دور مؤسسات المجتمع المدني كافة في اتجاه توعية الأسرة والمجتمع للحد من الإساءة أو الاعتداء على الأطفال.

ومن ثمّ كانت الاستراتيجية الوطنية في الدولة لحماية الطفل، ترجمة حقيقية لإدراك هذا الخطر، باعتبارها مسؤولية مجتمعية، وانطلقت مؤسسات المجتمع وأجهزته المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، ومؤسسة الرعاية الأسرية، بالتعاون والتنسيق مع كل من له صلة وشأن في تربية الطفل، وصوب كل اتجاه لمحاصرة الخطر، ووضع آليات عملية وبناءة وتبني حملة وطنية تحت شعار: «أمنوا سلامتهم ولا تغفلوا فضولهم».

وفي هذا الإطار بادر القسم النفسي للأطفال بمستشفى مدينة خليفة الطبية في أبوظبي بتشكيل فريق عمل لحماية الطفل، يضم ممثلين عن رئاسة المجلس التنفيذي، ووزارات العدل، والداخلية، والتربية والتعليم، والصحة، وغيرها من الجهات ذات العلاقة.

من جهته يوضِّح الدكتور أحمد الألمعي، استشاري ورئيس قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمدينة خليفة الطبية، رئيس اللجنة، طبيعة عمل اللجنة وأهدافها، ويقول: «لقد تمّ تنظيم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي تناولت جوهر المشكلة بكل أبعادها، وكيفية تحقيق الفاعلية الاجتماعية لحماية الطفل. وفي اللقاء الأخير الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي بمقر القسم النفسي للأطفال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا