• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خط الخير على الرمال وحول الأحلام إلى واقع

زايد.. حنكة سياسية وحكمة أبوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

بين السادس من شهر أغسطس عام 1966، تولي الباني والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، والثاني من شهر نوفمبر عام 2004 وفاته، محطات عامرة بالإنجازات.. فقد خط زايد الخير على الرمال مدناً كالأحلام، فحول الأحلام إلى واقع، وجعل الواقع أحلاماً بالنسبة لغيره.

وبينما كان الغير يتباهى بإنجاز مشروع أو اثنين، كان زايد يبني في الصحراء دولة مع توليه مقاليد الحكم في الإمارة التي أصبحت عاصمة لدولة الاتحاد.

ففي الداخل تحولت الصحاري، بصمت ودون ضجة، إلى واحات غناء وازدهرت الحياة، وقبل ذلك جرى بناء الإنسان لاستيعاب مئات بل آلاف المشاريع، سبقتها قرارات كانت مصيرية في سبيل قيام دولة الاتحاد ممهدة الأرض لبدء ملحمة بناء ممهورة بتوقيع زايد، رحمه الله.

وتفتحت عينا الشيخ زايد وسط البيئة القاسية والحياة الصعبة التي عاشها سكان إمارة أبوظبي في قلب الصحراء، وعلى ضفاف السواحل في تلك المرحلة من تاريخها، حيث بدأ في الاطلاع على أصول الدين وحفظ القرآن الكريم، ونسج من معانيه نمط سلوكه ونهج حياته ورؤيته للمستقبل.

الأمن والسلام ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض