• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الحكومة اليمنية تنوه بجهوده لتحقيق السلام وفق المرجعيات الثلاث

المبعوث الأممي يدعو لوقف القتال وتشكيل حكومة شاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

عدن (الاتحاد، وكالات)

نوه مجلس الوزراء اليمني بمساعي الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل تحقيق السلام في اليمن القائم على المرجعيات الأساسية الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216. واستمع المجلس خلال اجتماعه برئاسة أحمد عبيد بن دغر إلى تقرير نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي حول نتائج زيارة المبعوث الأممي ولقائه مع الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء، والمساعي الأممية لعودة عملية السلام، وفقاً للمرجعيات، مشيراً إلى أن الزيارة كانت قيمة وإيجابية لعودة عمل لجنة التهدئة في عمان.

وأشاد المجلس بالانتصارات التي حققها الجيش والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات. وقال بن دغر، «نحن حريصون على إحلال السلام الذي يتطلع إليه شعبنا والذي لن يتحقق إلا من خلال المرجعيات الثلاث». وشدد على سرعة استكمال إجراءات صرف رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين والعسكريين في جميع المحافظات دون استثناء، بما فيها المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

من جهته، دعا المبعوث الأممي، الرئيس اليمني، إلى التعامل سريعا وبطريقة بناءة مع مبادرة الأمم المتحدة بشأن عملية السلام، وأكد في بيان على صفحته في «فيسبوك»، أهمية وقف الأعمال العدائية في اليمن للسماح بالتوسع في تقديم المساعدة الإنسانية والمساعدة من أجل خلق بيئة مواتية لعملية السلام.

وقال، «لقد ناقشت مع هادي العناصر الرئيسة للاتفاق الشامل، استنادا إلى مشاورات الكويت، التي ستساعد على إنهاء الحرب في اليمن، والعودة إلى انتقال سلمي منظم، وطلبت منه أن يتصرف بسرعة وبطريقة بناءة مع اقتراح الأمم المتحدة من أجل مستقبل البلد».

ورأى ولد الشيخ المنتظر أن يتوجه إلى صنعاء لتسليم مليشيات الحوثي وصالح مقترحاته لاستئناف عملية السلام أن حالة الجمود السياسي الحالي هي التي تسبب الموت والدمار كل يوم، وأن الطريقة الوحيدة لإيقاف ذلك، هو تجديد وقف الأعمال العدائية، تليها مشاورات لوضع اتفاق شامل، محملاً النخب السياسية اليمنية مسؤولية حماية الناس من مزيد من الضرر، وحماية مستقبل بلدهم، والالتزام بالتوصل إلى تسوية سلمية».

وتابع قائلاً، «إن اتفاق سلام، بما في ذلك تفصيل الخطة الأمنية وتشكيل حكومة شاملة هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب التي زادت من وتيرة نمو الإرهاب في اليمن والمنطقة».

وأضاف، «نحن نشجع الطرفين على الالتزام بوقف الأعمال القتالية واتخاذ التدابير الفورية التي ستمنع حدوث مزيد من التدهور في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية».

وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إنه سيستمر في العمل من أجل التسوية السياسية في اليمن خلال المرحلة المقبلة. وعبر عن امتنانه للدعم الذي تقدمه الجامعة العربية لجهوده الدبلوماسية.