• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاتحادية العليا تستدعي 5 من شهود الإثبات

شبح الريم .. من مس الجن إلى غياب الذاكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

يبدو أن للقب «شبح الريم» ارتباطاً أكبر من ذلك الذي نتج عن تغطية المتهمة لوجهها أثناء تنفيذ جرائمها، ورغم غياب قصص الجن والتخيلات عن الجلسة، إلا أن المتهمة ادعت في أكثر من مناسبة عدم علمها بما يُعرض أمامها من تفاصيل موثقة بالصوت والصورة، مستخدمة عبارات : لا أعلم، لا أتذكر، الله أعلم. وحفلت الجلسة الثالثة من محاكمة المتهمة بتفاصيل عملية.

اعترافات المتهمة

عرضت نيابة أمن الدولة مقطع فيديو تمثل فيه جريمتها بالتفصيل، لتسرد المتهمة تفاصيل «مأساوية» عن الكيفية التي استدرجت فيها المجني عليها قبل أن تغدر بها بعدد من الطعنات لترديها قتيلة غارقة بدمائها. مشيرة إلى أنها أخفت أداة الجريمة «السكين» في جورب رجلها اليمين، ودخلت إلى المركز التجاري، وبعد أن وصلت لموقع تنفيذ الجريمة في «حمامات» المركز، انتظرت لمدة طويلة تتحين فيها ضحيتها التي أصرت أن تكون أجنبية.

وأضافت أنها طلبت من المجني عليها مساعدتها في استخدام حمام مخصص لأصحاب الإعاقة، وبعد أن دخلت المجني عليها أغلقت المتهمة الباب قبل ان تغدر بها واستخرجت السكين، مطالبة المتهمة بالجلوس. وبمحاولات يائسة حاولت المجني عليها استجداء المساعدة تارة، ومحاولة الدفاع عن نفسها تارة، إلا أن «الشبح» طرحتها أرضنا وباغتتها بطعنات أغرقتها بالدماء. لتذهب ضحية لأفكار مسمومة ومعتقدات متطرفة مجنونة لا تعرف إلا لغة القتل والإجرام.

«المتهم في ذمة قاضيه» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض