• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بمناسبة حصوله على «جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر»

جمال سند السويدي: مساهمة الإمارات بفاعلية تدعم التعايش والاستقرار العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن «جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014» التي أعلن عن فوزه بها تمثل تقديراً لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك لمساهمة الدولة بفاعلية مع المجتمع الدولي في دعم ثقافة السلام والتعايش العالمي، وتعزيز جهود الأمن والاستقرار والتنمية في مناطق العالم المختلفة.

وأشار السويدي إلى أن «جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014»، تمثل لي حافزاً ودافعاً لبذل مزيد من الجهد والعمل في المستقبل، من أجل تعزيز هدف هذه الجائزة ورسالتها في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش بين الحضارات، لا سيما أن هذا الهدف يمثل أحد المبادئ الأساسية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الخارجي التي تجعل من تحقيق السلام العالمي أولويّة أساسية لها من منطلق إيمانها بأن تحقيق هذا السلام هو المفتاح الأساسي لتنمية شاملة لمصلحة الشعوب من ناحية، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الكونية المشتركة من ناحية أخرى. وأكد الدكتور جمال السويدي أن دبلوماسية الثقافة والفكر باتت إحدى وسائل القوة الناعمة التي تحظى باهتمام غير مسبوق منذ سنوات، خصوصاً في ظل منظومة التغيّرات الثقافية التي شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية، وفي مقدمتها تنامي دور شبكات التواصل الاجتماعي، أو ما يطلق عليه الإعلام الاجتماعي الجديد الذي أسهم في التعريف بثقافات الشعوب المختلفة، وتعزيز الحوار فيما بينها.

وعلاوة على ما سبق، فإن دبلوماسية الثقافة أصبحت إحدى الأدوات المهمة في العلاقات الدولية، خصوصاً فيما يتعلق بدورها في رسم الصور النمطية للدول وتسويقها من ناحية، ودعم سياستها الخارجية من ناحية ثانية.

وأعرب الدكتور جمال السويدي عن شكره وتقديره لـ«المؤسسة المتوسطية» والقائمين عليها برئاسة ميشيل كاباسو لما تقوم به من دور فعّال وإيجابي في الترويج لثقافة السلام والحوار والتقارب بين الشعوب، ومن خلال ما تمنحه من جوائز في مجالات متنوّعة في الدبلوماسية والفكر والثقافة والمجتمع المدني، من أجل أن يسود السلم والوفاق أركان العالم كافة، وتتعمّق ثقافة السلام، وتترسخ أواصر التعايش والتقارب بين الشعوب والمجتمعات.

وسوف تمنح «المؤسسة المتوسطية» الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية «جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014»، وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب، ولدوره في تعزيز مفهوم الدبلوماسية الموازية القائمة على صناعة المعرفة والثقافة والفكر.

وتُعدّ «جائزة البحر الأبيض المتوسط»، التي تمنحها «المؤسسة المتوسطية» في مجالات مختلفة، من أهم الجوائز العالمية، وقد حصل عليها نخبة من المفكرين العالميين، مثل شيرين عبادي، الحائزة «جائزة نوبل للسلام»، ونجيب محفوظ الأديب المصري الراحل، الحائز «جائزة نوبل في الآداب»، فضلاً عن رؤساء دول وحكومات، مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما، وكافاكو سيلفا، الرئيس البرتغالي، ونيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي السابق، وخوسيه موخيكا، رئيس أوروجواي، والملك خوان كارلوس الأول، ملك إسبانيا، ومحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، والملكة رانيا العبدالله، ملكة الأردن، والأميرة للا مريم، رئيسة «الاتحاد الوطني النسائي المغربي». وتعمل «المؤسسة المتوسطية»، منذ تأسيسها عام 1991 في إيطاليا، بنشاط على الترويج للسلام والحوار والتقارب بين الشعوب، وتمنح جوائزها للشخصيات والقيادات البارزة التي أسهمت بدور إيجابي في تعزيز ثقافة السلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض