• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة: التنمية المستدامة نهج وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التزام مفهوم الاستدامة يعد سمة مميزة للنهج التنموي الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها وأنه أحد العوامل المشتركة بين جميع الخطط والبرامج في مختلف القطاعات والأنشطة وعلى مختلف المستويات المحلية والاتحادية.. مضيفة أن مشاركة الوفد الإماراتي برئاسة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي في « المنتدى العالمي السابع للمياه « الذي انطلقت أعماله الأحد الماضي وتستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري في مدينة دايجو غيونغسانغ في كوريا الجنوبية أبرزت التزام الدولة بأهداف تحقيق الأمن المائي ودعم الابتكار وتطبيق الحلول غير التقليدية في مواجهة التحديات المرتبطة بقضايا البيئة والاستدامة بشكل عام. وتحت عنوان «التنمية المستدامة نهج وطني»، قالت: إن سمو رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أكد - على هامش ترؤسه الوفد الإماراتي - أنه بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أصبح مفهوم الاستدامة جزءا لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإماراتي وعنصرا أساسيا في الاستراتيجية التنموية للدولة.

وأوضحت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أنه من خلال هذا الالتزام استطاعت الإمارات أن تبني لنفسها نموذجا تنمويا استثنائيا تتوافر فيه معايير الاستدامة على المستويين المحلي والخارجي، فعلى المستوى المحلي تتعدد المعايير والمؤشرات الدالة على استدامة هذا النموذج، فوفقا لمعايير التوازن الهيكلي في الاقتصاد الوطني فقد استطاع هذا الاقتصاد التخلص من الاعتماد شبه الكلي على القطاع النفطي وتحول عبر السنوات إلى اقتصاد متنوع تسهم فيه القطاعات غير النفطية الآن بما يزيد على ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.

وأضافت أنه وفقا لمعايير التوازن الجغرافي تمكنت الحكومة الإماراتية من مد جسور التنمية ومشروعاتها إلى مختلف مناطق الدولة وقامت بتوصيل المرافق والخدمات إلى جميع السكان بصرف النظر عن المناطق التي يعيشون فيها، فتمكنت من تحقيق التوازن بين مختلف فئات السكان وكفلت لكل فرد منهم حق الحصول على الخدمات والمرافق العامة.

ولفتت إلى أنه بالنسبة إلى معايير التوازن الزماني فقد اعتمد النموذج التنموي الإماراتي منذ البداية مبدأ الموازنة بين حقوق الأجيال الحالية وحقوق الأجيال المستقبلية.

وأوضحت على المستوى الخارجي فإنه إضافة إلى أن النهج الذي اتبعته دولة الإمارات جعل نموذجها التنموي من النماذج القليلة في العالم التي استطاعت إدراك الكثير من أهدافها التنموية فإن التزامها أيضا مبدأ الاستدامة في بناء شبكة علاقات متوازنة مع العالم الخارجي ساعدها على تحييد نفسها بعيدا عن الكثير من الأزمات والصراعات الدولية أيضا ومكنها من تحصين اقتصادها بعيدا عن الأزمات الاقتصادية العالمية كذلك، بل إنه منحها الفرصة لتكريس دورها كنموذج تنموي يحتذى به على مستوى العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض