• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الهلال الأحمر» تغيث متضرري السيول في سيؤون

الإمارات تدعم عدن بـ 9 آليات لمكافحة الأوبئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

عدن، حضرموت (الاتحاد، وام)

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أمس، للسلطات المحلية في عدن، 9 آليات خاصة بمكافحة الأوبئة المنتشرة في المحافظة مثل حمى الضنك والملاريا، نتيجة للظروف الصعبة التي مرت بها المحافظة جراء الأحداث الأخيرة. وسلم وفد «الهلال» الآليات إلى وكيل محافظة عدن محمد نصر شاذلي، وذلك ضمن البرنامج الذي تنفذه الهيئة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية للشعب اليمني الشقيق.

وأشاد وكيل محافظة عدن بالدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات العربية المتحدة إلى الشعب اليمني لتحسين الأوضاع الإنسانية وتلبية الخدمات الأساسية والرعاية الصحية وتوفير الحياة الكريمة لهم، وقال خلال حضور حفل تسليم الآليات نيابة عن محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي :«إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تبذل جهوداً جبارة وعظيمة في مختلف المجالات والقطاعات بشكل مستمر لتلبية حاجيات المواطن اليمني، وخاصة الرعاية الصحية، ضمن برنامج ينفذ بشكل مستمر».

وثمن شاذلي توجيهات قيادة دولة الإمارات بتقديم الدعم للشعب اليمني في سبيل تحسين الأوضاع بمدينة عدن والمحافظات المحررة، ومنها الجانب الصحي والخدمي. وعبر عن شكره نيابة عن السلطة المحلية وعن أبناء عدن لدولة الإمارات ممثلة بالهلال الأحمر، على إنجازها وعطائها المتواصل لعدن. كما شكر مأمور منطقة الشيخ عثمان في عدن أحمد المحضار هيئة الهلال الأحمر لجهودها الداعمة للقطاع الصحي في المحافظة. موجهاً أسمى آيات الشكر والامتنان إلى حكومة وشعب الإمارات المعطاء.

وناقش اجتماع برئاسة نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الداخلية اللواء الركن حسين محمد عرب في عدن وضع القطاع الصحي والصعوبات الماثلة وآليات تجاوزها. واستعرض مدير مكتب الصحة الخضر ناصر لصور أبرز الصعوبات التي تواجه القطاع الصحي، وفي مقدمتها عدم توفر موازنات تشغيلية للمستشفيات الحكومية والعمالة الفائضة. ولفت إلى مشكلة توقف تنفيذ المشاريع الصحية التطويرية ،وخاصة مركز الحوادث والطوارئ بمستشفى الجمهورية ومستشفى عدن العام ونقص الأوكسجين، وعدم توفر مادة الديزل لتشغيل مولدات المستشفيات، إضافة إلى حاجة الكادر الطبي إلى الدورات التأهيلية والتدريبية.

من جهة ثانية، دشنت هيئة الهلال الأحمر عملية توزيع مساعدات غذائية وإيوائية للمتضررين من كارثة السيول التي شهدتها مدن حضرموت جنوب شرق اليمن، في يوليو الماضي. ووزعت الهيئة في منطقة شحوح في سيؤون عدداً من السلال الغذائية والخيم الإيوائية على الأسر المتضررة. وأشاد الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحري في حضرموت، هشام محمد السعيدي، بجهود الإغاثة التي تقدمها الإمارات التي تعتبر أول جهة خارجية تصل إلى المتضررين وتقدم لهم مساعدات عاجلة، وقال: «إن مندوبي الهلال تواصلوا منذ اليوم الأول للكارثة من أجل التعرف على الأضرار وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين».

وأكد أن هناك أضراراً كبيرة خلفتها السيول والأمطار التي ضربت مدن حضرموت في 30 يوليو الماضي والتي تسببت في تهدم عدد من المنازل، مشيراً إلى أن الخطوات متواصلة من أجل تسجيل بيانات المتضررين من الكارثة. فيما أشار مندوب الهيئة في وادي حضرموت، عارف صالح المنهالي، إلى أن الهيئة كانت حاضرة منذ الساعات الأولى لكارثة السيول، حيث تم التواصل مع الجهات المعنية لسرعة رفع الكشوفات والمستندات الضرورية وحصر الأضرار لاستكمال الإجراءات وتقديم المساعدات للمتضررين.

وأكد أن هذه المساعدات تعتبر من الحاجات الضرورية، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه حضرموت. فيما أشار مشرف مشاريع الهلال الأحمر بوادي حضرموت، حسن حيدر باقميش، إلى أن التوزيع تم بعد أن استكملت عملية رفع كشوفات الأسر المتضررة، وقال: إن هناك آلية واضحة تتبعها اللجنة أثناء التوزيع تهدف إلى تقديم المعونات للأسر المتضررة من السيول لتحسين ظروفهم المعيشية وسد جزء من احتياجاتهم الغذائية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا