• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

إماراتي وافتخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

خليفة جمعة الرميثي

لا تقبل الإمارات إلا أن تكون في صلب الحدث دائماً وأبداً، ففي أول 5 ساعات من احتراق فندق العنوان تطاير الخبر عن دبي وعن الحريق فبدأ من يرتدي نظارة السلبية والتعمد في التشفي والتجريح كتابة مقالاتهم عن دبي وعن الفشل الذي سوف يحصل والكوارث التي سوف تؤثر عليها من منظور سياحي وتجاري، والذكريات الحزينة التي سوف تبقى في أذهان السياح والجهات الإعلامية حول العالم، وكأنهم لا يعرفون طبيعة الإماراتي وحبة للتحدي، فكان رجال الشرطة والدفاع المدني عنوان الشجاعة في التحدي للحريق ومجابهة المخاطر في توقيت غاية في الحرج فيما يتعلق بساعة انطلاق الاحتفالات.

متخذ القرار يطير بطائرته ويحل بالقرب من الحدث ووزير الداخلية في غرفة الأزمات والطوارئ وأحد أبناء الحاكم مع فرق الدفاع المدني، وفريق الفعاليات يعمل على الحدث من أجل إيجاد بدائل للضيوف في فنادق أخرى وأياد تعمل في كل مكان فيد تعمل على إنجاز الاحتفال، ويد تساعد السياح، ويد تخاطب العالم بمجريات الحدث لحظة بلحظة، ويد تساعد على تنسيق العمل وعدم التزاحم، ويد تتابع الآثار السلبية من الحدث، وتحضير البديل والتعويض، ويد تزود الأيادي الأخرى بكل ما تطلب وتحتاج وجميع الأيادي عملت مع بعضها البعض وفي وقت قياسي، بحيث انتهى الحادث بزمن قياسي وبدون إصابات في برج يوجد فيه 626 شقة فندقية و196 غرفة، وبدأ الاحتفال وانبهر العالم والحريق لم يعطل شيئاً والكل كان بأمان واحتفل برغم من الخسائر المادية والتي سوف تغطى بتأمين أكدته الشركة المالكة للفندق فخرج الاحتفال في دبي على أفضل وجه، ويكفي كلمة الشاهد البريطاني الذي تحدثت معه وسائل الإعلام العالمية عن رأيه فقال (كان لديّ شعور بالاطمئنان لم يفارقني لأني أعرف هذا المكان وأثق بأهله) فخرجت وسائل الإعلام العالمية بعنوان اتعب كارهي الإمارات ودبي (اختبار صعب لدبي والسلطات تعاملت بحكمة.. فنجح الجميع) وهذه هي الإمارات دائماً حاضرة للتحدي، فكيف لا تفخر بأنك إماراتي أو تعيش فيها؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا