• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

من الآخر

نهج زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

نوره علي نصيب البلوشي

منذ خمسين عاماً كان التاريخ على موعد أن يلتقي برجل اختاره القدر ليخط عنوان حضارة لم تسبق في كتاب الأحداث، ويرسم رحلة نجاح تباري الزمن إلى فضاء التقدم والإنجازات، كان ذلك الحكيم يتدفق عقله الصحراوي النقي بأنهار من الأفكار العملاقة ذات الأطراف البعيدة التي لم يكن ليستوعبها من عاصره ممن ادعوا الحضارات وتبنوا تصديرها للعالم، إنه المغفور له بإذن الله تعالى أبونا زايد (طيب الله ثراه)، بل أبو العرب وحكيمهم الذي مازالت أقواله مرجعاً لأحداث العصر التي توقعها بما وهبه الله تعالى من نظر بعيد وقراءة للأحداث ونتائجها.

اقتنع بأرضه وآمن باحتوائها على خيرات عظيمة فأتاه الله ما ظن به، فاستخرج من جوف الأرض ذهباً وحصد من ظهرها ثمراً، وآمن بمواطنيه وحثهم على العلاقة العظيمة التي تجمعهم بوطنهم الغالي، وقرر أن بناء المواطن الصالح هو قاعدة تقدم الأوطان وتعميرها، فزرع قيم الخير والعطاء والوفاء حتى أصبحت تخالط دماء المواطنين وتسري في أوصالهم.

ذلك ما بدأه الأب العظيم، وهو ذاته ما ورثه أبناؤه الكرام، وهو تماماً ما تبناه حكام الدولة وحكومتها ومواطنوها، فبعد أن رسم الحكيم منهجاً واضحاً عاد على الجميع وطناً ومواطناً بما يرجون من الخير، كان من الطبيعي أن يسير الأبناء على ذلك المنهج متمسكين بتفاصيل تنفيذه، فزادوا الخير خيراً، وتعدوا بوطنهم الشاب أوطاناً بلغت من العمر عتياً، ومازالوا على نفس الطريق يبتغون من العلا أعلاه ومن التقدم مبتغاه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا