• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قيادي محافظ: «عناصر الفتنة» احتلت مناصب مهمة في الحكومة

التمسك بالمساعدات في إيران أول هزيمة سياسية لروحاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران)

مني الرئيس الإيراني، المعتدل نسبياً، حسن روحاني بأول هزيمة سياسية آخر هذا الأسبوع، بعد 8 أشهر من توليه السلطة، وذلك برفض معظم سكان إيران البالغ تعدادهم 77 مليون نسمة دعوته إلى التخلي عن برنامج المساعدات الاجتماعية (14 دولاراً شهرياً لكل فرد)، تعويضاً عن إلغاء نظام دعم أسعار السلع الأساسية تدريجياً الذي أطلقه سلفه المحافظ محمود أحمدي نجاد كجزء من إصلاحات اقتصادية واسعة، وبدأت مرحلتها الثانية أمس مع زيادة أسعار مشتقات النفط بنسبة 75%.

وبرنامج إلغاء الحصص التموينية المدعومة الأسعار الذي شجعه خبراء الاقتصاد، يعتبر طريقة لتنظيم الاقتصاد الإيراني الذي يواجه صعوبات جراء العقوبات الدولية وسوء الإدارة، وهو مدرج في الميزانية العامة الإيرانية العام الحالي لتوفير مبلغ 18 مليار دولار.

وأطلقت حكومة روحاني لأسابيع حملة إعلامية واسعة لإقناع القسم الأكبر من سكان إيران بالتنازل عن المساعدات لاستخدام الأموال في تحسين البنى التحتية والتصنيع والنقل العام والرعاية الصحية، وخفض التضخم، وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل، لكن يبدو أنها باءت بالفشل. فقد تم الإعلان يوم الأربعاء الماضي أن 73 مليون شخص طلبوا الحصول على المساعدات، ووصلت قيمتها إلى مليار دولار شهرياً. والنسبة الضئيلة للمؤيدين لإلغاء المساعدات كانت مصدر سخرية في الأوساط المحافظة، وانتقدتها حتى الأوساط الإصلاحية والمعتدلة.

وهزم روحاني خصومه المحافظين بقطع وعود بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتطبيع العلاقات مع الدول الغربية، وحل مسألة البرنامج النووي الإيراني، وإطلاق الحريات العامة. والأشهر المقبلة أساسية له لأنه سيطبق خلالها تلك الوعود. ويرى محللون اقتصاديون أن زيادة أسعار مشتقات النفط ستؤدي إلى تغذية التضخم ولو موقتاً.

وارتفع سعر البنزين بنسبة 75% ابتداءً من يوم أمس مع خفض الدعم الحكومي لأسعار الوقود، في خطوة محفوفة بمخاطر، ستكون اختباراً لشعبية روحاني بين شعب سئم التضخم المرتفع الذي تعهد بخفضه، بينما يواصل المفاوضات مع الدول الست الكبري، الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين، وألمانيا، لإنهاء العقوبات الدولية والغربية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا