• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هجمات أوباما ضد المرشح الجمهوري غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية.. وترشيح ترامب أيضاً غير مسبوق، باعتباره رجلاً لا يتمتع بأي خبرة في الحكم

انتخابات 2016.. كيف كسر أوباما القالب؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

ليندا فيلدمان*

كسرت انتخابات 2016 الرئاسية القالب بطرق عديدة، بداية من كونها الانتخابات التي شهدت ترشيح أول امرأة لمنصب الرئاسة من أحد الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة، وانتهاء بكونها الانتخابات التي شهدت ترشيح رجل بمواصفات وتصرفات دونالد ترامب. ويمكن لنا أن نضيف لهذا، الدور الذي يلعبه أوباما الآن، من خلال الدفاع عن هيلاري، ومهاجمة منتقديها بضراوة.

وخلال الأسبوع الحالي، أصبح أوباما أكثر حدة من ذي قبل، عندما قال: «أعتقد أن المرشح الجمهوري غير صالح لتولي منصب الرئيس».

بالنسبة للبعض، كانت تعليقات أوباما إضافة مرحباً بها للضجة الحالية، واستخدام ملائم للمنبر الإعلامي الرئاسي، في التحذير من احتمال حدوث نتيجة غير متوقعة في نوفمبر المقبل، تتمثل في احتمال انتخاب شخص يمكن أن يمثل تهديداً للديمقراطية الأميركية. وبالنسبة للبعض الآخر، كانت تصريحات أوباما غير لائقة، وتقلل من قدر الرئاسة.

سواء كان الأمر على هذا النحو أو ذاك، فإن أوباما من خلال ذلك الهجوم، قدم نموذجاً فريداً في العصر الحديث، مقارنة بنماذج الرؤساء الأميركيين السابقين، وما كانوا يفعلونه في السباق من أجل خلافتهم.

من الذين يرون ذلك البروفيسور «كال جيلسون» أستاذ العلوم السياسة في جامعة ساوثرن ميثوديست في دلاس الذي يقول «إنه بالتأكيد شيء غير مسبوق في التاريخ الأميركي».

والمؤرخون لا يرون أن الكثيرين من الرؤساء الأميركيين المغادرين لمنصبهم في التاريخ الأميركي، قد عملوا بقوة من أجل انتخاب مرشح بعينه من حزبهم أو هزيمة مرشح الحزب الآخر، على نحو ما يفعل أوباما. فالأستاذة «باربارة بيري»، مديرة الدراسات الرئاسية في مركز ميلر التابع لجامعة فرجينيا، راجعت كل خطب المؤتمرات الحزبية للرؤساء الذين حكموا لفترتين منذ عهد الرئيس دوايت أيزنهاور، لمعرفة ما قالوا عن مرشح الحزب المعارض، ولم تجد شيئاً شبيهاً بالهجوم الذي يشنه أوباما على ترامب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا