• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عامان على رحيل «الأستاذ»

محمد عبدالله.. الحنين الثاني لعاشق المسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 أغسطس 2016

محمود عبدالله (أبوظبي)

في 17 أغسطس الجاري، تحلّ الذكرى الثانية لرحيل المسرحي الإماراتي محمد عبدالله آل علي، الذي كرمته الهيئة العربية للمسرح في الشارقة قبيل وفاته بأشهر قليلة، حيث قامت يوم 10 يناير 2014، باختياره الشخصية المسرحية العربية المكرّمة للنسخة السادسة لمهرجان المسرح العربي، وذلك تتويجاً لمسيرته الطويلة في التأسيس والريادة، إذ يعتبر الراحل «1955 – 2014»، الذي ارتبط اسمه بتاريخ المسرح الإماراتي، أنموذجاً استثنائياً في المسرح والثقافة الوطنية حيث أعطى مفهوم هذه الثقافة حيّزها في أواخر السبعينيات، كما انفرد بالتأسيس لثقافة خاصة في المسرح والارتقاء بها من خلال مساهمته في تأسيس مهرجان أيام الشارقة المسرحية منذ عام 1984 وحتى العام 2006، كما ساهم عام 1977 مع عدد من المبدعين في تأسيس «فرقة مسرح الشارقة الوطني».

«الاتحاد» تستعيد ذكرى رحيله التي ستحل بعد أيام، مع عدد من المثقفين والمسرحيين الإماراتيين، الذين أكّدوا أن «الأستاذ»، هذا هو اللقب الذي أطلقه عليه زملاؤه في المهنة، وبعد غياب عامين ما زال الرقم الصعب وصاحب المقعد الشاغر في كثير من مجالات فنون المسرح، وهو من فرسان التأسيس والريادة، ومن جيل سبق عصره في التعبير المسرحي واحترام المهنة، ومن العسير أن يتلاشى من الذاكرة لأنه كان صاحب مشروع ثقافي وطني سعى لهوية واضحة لمسرح الإمارات.

في العين والقلب

قال الممثل والمخرج والمستشار في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الدكتور حبيب غلوم: «الراحل ما زال قريباً من العين والقلب، وبالإضافة إلى أنه من أبرز المؤسسين لمسرح الإمارات، فقد خدم جيلاً مسرحياً بأكمله، ودفعهم إلى حالة الإبداع، وأنا واحد منهم، وقد تعلّمت منه طريقة استخدام لغة عربية سليمة رصينة في المسرح، حيث كان أستاذاً في اللغة، كما تعلّمت منه الإخلاص والوفاء والاجتهاد بدرجة عالية نحو تقديم فن جاد ملتزم، واليوم أفتقد أستاذي ومعلّمي وفخر كل مسرحي».

ووصف الكاتب المسرحي وأمين عام الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله، الفنان الراحل بـ«رائد المسرح الاستثنائي»، والذي يعتبر نموذجاً مثالياً للفنان الملتزم الأصيل، وسيبقى على الدوام المتفرّد في كل المجالات المسرحية التي شغلها وأتقنها في مسيرته الريادية مع مسرح الإمارات، و«ما زلنا نتذكر مشهد تكريمه في مقر الهيئة، ومدى سعادته وفرحه وهو يرى ثمار نجاحه في تقديم كوكبة من نخبة الممثلين والكتّاب والمخرجين الذين فتحوا لنا الطريق نحو الحراك المسرحي المتعاظم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا