• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد تعاون الجماعة الإرهابية مع نظام الأسد وموافقتها على وقف للنار مع الجيش النظامي

عقيد بـ«الحر»: «داعش» تكسب الحرب وتمول نفسها بسرقة النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

حذر ضابط بارز في الجيش السوري الحر من أن ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تكسب الحرب في مواجهة قواته، وبرر ذلك بأن التنظيم يمول نفسه بما يصل إلى 700 ألف جنيه استرليني في اليوم من عوائد النفط السوري المسروق. وقال العقيد فاتح حسون قائد جبهة حمص، لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية أمس: «إن أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم المعروف بـ«داعش» يتاجر سراً بالنفط لدعم الرئيس بشار الأسد، ووافق على وقف إطلاق النار مع نظامه، في حين ساهمت مشكلاتنا مع الجماعات المتطرفة بتوقف الغرب عن دفع المال، مما جعل هذا التنظيم ينشر نفوذه. وأضاف «لدينا معلومات استخباراتية بأنه حتى الرئيس الأسد يبرم صفقات سرية مع داعش لوضع المزيد من الضغوط علينا، في حين ساهم التقاعس الغربي في إضعافنا بشدة، ونحن بحاجة ماسة إلى المساعدة ونفقد مقاتلينا بسبب ذلك، والذين بدأوا ينشقون، وينضمون إلى هذا التنظيم».

وذكر العقيد حسون أن جنوداً من القوات الحكومية أسرهم الجيش الحر أبلغونا بأن الجيش النظامي يزود داعش باحتياجاتها، وأنهم تلقوا تعليمات بعدم قتالها. وأشار إلى أن أموال المساعدات المخصصة للجيش الحر جفت بسبب مخاوف من وقوع أجزاء كبيرة منها بنهاية المطاف في أيدي تنظيم «القاعدة»، في حين تستخدم داعش حقول النفط لمصلحتها الخاصة لشراء الأسلحة والذخائر وحتى المقاتلين. وقال العقيد حسون: «كنا ندفع المال للمقاتلين للبقاء معنا، لكن الكثير منهم ترك الجيش الحر، وانضم إلى داعش، بعد أن ساهم تقاعس الغرب في جعلها أقوى من قبل، وتخلت عنا بريطانيا وأميركا وفرنسا».

وحذر من استمرار النظام السوري باستخدام سياسة تجويع المدن ما لم يتدخل الغرب، مضيفاً نحن محاصرون وتقوم قوات النظام بمنع إدخال المواد الغذائية إلى المناطق الخاضعة لسيطرتنا، في محاولة لإجبار المدنيين على معارضة الانتفاضة أو مواجهة الموت جوعاً.

وأكد حسون أن الآلاف من مقاتلي «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني انضموا إلى القتال، وارتكبوا فظائع، وأنه رأى مشاهد مروعة في أعقاب هجوم شنه الشبيحة ومقاتلو «حزب الله» على قرية النجمة، بعد سيطرة القوات النظامية عليها، ووجد العديد من الرجال «السنة» وأبنائهم مقتولين ومقطعين. وقال إنه: «شاهد أعضاء بشرية عائمة في نهر القرية، كما التقى نساء حوامل تعرضن للاغتصاب، نافياً أن يكون الجيش الحر ارتكب فظائع». (لندن - يو بي أي)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا