• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إصابة عشرات الفلسطينيين باشتباكات مع الاحتلال في الضفة

أوباما يقترح منح مفاوضات السلام «إجازة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أنه قد تكون هناك حاجة «لوقفة» في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيراً إلى أن زعماء الجانبين ليست لديهم الإرادة لتقديم التنازلات اللازمة.

وعلقت إسرائيل أمس الأول محادثات السلام مع الفلسطينيين التي ترعاها الولايات المتحدة بعد أن اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل مفاجئ على تنفيذ اتفاق للمصالحة مع حركة «حماس». ووصف أوباما المصالحة الفلسطينية في مؤتمر صحفي بسيؤول خلال زيارة لكوريا الجنوبية بأنها «غير مفيدة» وقال إنها إحدى الخطوات التي اتخذها الجانبان في الأسابيع الأخيرة وأضرت بفرص التوصل لاتفاق سلام.

وأضاف للصحفيين «قد يجيء وقت يحتاج إلى وقفة حتى يبحث الطرفان البدائل». وبهذا يقدم أوباما تقييماً محبطاً لتسعة أشهر من المحادثات المباشرة التي أشرفت عليها واشنطن ولم تسفر عن نتيجة في نهاية المطاف.

وأضاف أوباما أن إدارته لن تتخلى عن جهود السلام التي يقودها وزير الخارجية جون كيري وذلك رغم إعلان إسرائيل تعليق مفاوضات السلام.

ورغم تأكيد أوباما على التمسك بمساعيه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، فإنه قال «ما لم نره بصراحة هي الإرادة السياسية لاتخاذ قرارات صعبة وينطبق هذا على الطرفين». وحرص أوباما على ألا يلقي باللوم على طرف دون الآخر ولم يغلق باب الأمل في أن يتغلب كلا المعسكرين على انعدام الثقة المتبادل ذات يوم وأن يدخلا مما قال إنه الباب الوحيد المفتوح أمامهما لإنهاء الصراع الممتد منذ عشرات السنين. وقال «سنواصل تشجيعهم على الدخول من هذا الباب. هل أتوقع أن يدخلا من هذا الباب الأسبوع القادم أو الشهر القادم أو حتى خلال الأشهر الستة القادمة؟ لا». واعترف أوباما أمس بأن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل كان دائماً مهمة صعبة على إدارته التي فشلت مبادرتها للسلام خلال ولايته الأولى.

لكنه قال إن من مصلحة الولايات المتحدة إنهاء نزاع «قابل للاشتعال». في غضون ذلك، أبدت وزارة الخارجية الروسية أسفها لقرار إسرائيل وقف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، عقب إعلان المصالحة الفلسطينية.وقال بيان صادر، عن وزارة الخارجية الروسية، إنها لا تستطيع إلا أن تبدي الأسف والاستغراب من قرار الحكومة الإسرائيلية.وقال البيان إن موسكو كانت ولا تزال تؤيد حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وثابتاً يضمن المستقبل السلمي والآمن لشعوب إسرائيل وفلسطين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا