• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن تعاون السلطات الإماراتية ساعد في إتمام عمليات الاقتراع بيسر

السفير المصري: «نعم» تتصدر نتائج الاستفتاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي) - شكلت نسبة الذين أدلو بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الجديد نحو 40% من إجمالي المسجلين أمام اللجنة العليا للانتخابات في كل من السفارة المصرية بأبوظبي والقنصلية العامة المصرية بدبي، وذلك بعد الانتهاء من فرز أصوات المصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة على مشروع الدستور المصري الجديد، بحسب السفير المصري لدى الدولة إيهاب حمودة. وأكد حمودة لـ «الاتحاد»، أن نسبة المصوتين فاقت التوقعات، وأنه بالمقارنة مع الدستور السابق كانت نسبة الإقبال أعلى في الدستور الجديد، وأن نسبة المصوتين بـ «نعم» كانت السائدة، ولم يفصح السفير المصري عن تفاصيل النتائج، استناداً إلى تعليمات صادرة بهذا الشأن، وأن اللجنة العليا للإنتخابات في مصر ستقوم بإعلان النتيجة مجمعة بعد تلقيها نتائج الاستفتاء من جميع السفارات والقنصليات العامة المصرية في الخارج.

وأشار إلى تأثر الإقبال في اليوم الأخير عن الأيام السابقة، بعد أن تناقلت بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، أخباراً بانتهاء التصويت، على غير الحقيقة. ولفت إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل على موقع اللجنة العليا للانتخابات أمام المصريين في الخارج، وذلك استعداداً للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وناشد المصريين في الإمارات بأهمية قيامهم بالتسجيل حتى يتمكنوا من المشاركة في أي استحقاقات انتخابية قادمة.

وقدم السفير حمودة شكره لكل من شارك من المصريين في الاستفتاء، سواء من قالوا نعم أو قالوا لا، مؤكداً أن الشعب المصري العظيم يدرك تماماً مدى أهمية المشاركة الإيجابية في هذا الحدث الوطني الكبير. كما أعرب حمودة عن خالص التقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، التي تعاونت بصورة مخلصة وجادة في إتمام عملية الاستفتاء على هذا النحو من النجاح والهدوء، وكذلك السلطات التي بذلت جهوداً متصلة على مدار خمسة أيام في تأمين الحرم الخارجي للسفارة المصرية في أبوظبي وللقنصلية العامة المصرية في دبي، وهو ما ساعد في إتمام الاستفتاء بيسر وسرعة.

وتشكل نسبة التصويت المقدرة بـ40% من المسجلين البالغ عددهم 67 ألفاً و666 مصرياً في أبوظبي ودبي، ما يربو على 27 ألف صوت، ويتوقع مراقبون أن تكون نسبة المصوتين على الاستفتاء بنعم الأعلى في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا