• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

زيادة «المساعدات الإنسانية» 200 مليون دولار.. و«البنتاجون» تؤكد خسارة التنظيم 30% من الأراضي

أوباما: أولويتنا هزيمة «داعش» واحترام سيادة العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

واشنطن (وكالات) أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن أمس، أن الاهتمام الرئيسي للولايات المتحدة هو هزيمة تنظيم «داعش» واحترام سيادة العراق. وأكد أن تقدماً كبيراً أحزر في مواجهة «داعش»، معلنا زيادة المساعدات الإنسانية إلى العراق بقيمة 200 مليون دولار. في حين قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، إن التنظيم خسر بين 25، و30% من الأراضي التي كان يسيطر عليها منذ بدء الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي. وقال أوباما إثر اجتماع في البيت الأبيض مع العبادي، إن «تقدماً كبيراً» أحرز في التصدي لتنظيم «داعش»، الذي تستهدفه ضربات جوية يشنها تحالف دولي في العراق وسوريا. وفي تحذير لإيران قال أوباما، إنه يجب على المقاتلين الأجانب في العراق احترام سيادته، عندما يقدمون المساعدة في القتال ضد تنظيم «داعش». وأضاف الرئيس الأميركي، إنه بحث مع العبادي باستفاضة دور إيران في العراق، معلنا عن تقديم 200 مليون دولار كمساعدة إنسانية إضافية للعراق، لكنه امتنع عن الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ستمد بغداد بطائرات أباتشي وأسلحة أخرى. وقال البيت الأبيض إن العبادي لم يقدم طلبات محددة بشأن مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، خلال اجتماعه مع أوباما أمس. وعقد أوباما والعبادي اجتماعا أمس بالبيت الأبيض لبحث الحرب على تنظيم «داعش»، هيمن عليه طلبات العراق لأسلحة أميركية، والتوتر بشأن دور إيران على ساحة المعارك. وصرح العبادي قبيل مغادرته بغداد في أول رحلة له إلى الولايات المتحدة منذ أصبح رئيساً للوزراء، أنه سيطلب طائرات بدون طيار وأسلحة أميركية أخرى بمليارات الدولارات، لمحاربة التنظيم الذي سيطر على مناطق في شمال ووسط العراق. وأذن أوباما في أغسطس بتوجيه أول ضربات جوية أميركية في العراق منذ انسحاب القوات الأميركية في 2011، وسمح أيضاً بنشر 3 آلاف جندي أميركي لتقديم المشورة وتدريب القوات العراقية والكردية التي تقاتل «داعش». من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، إن تنظيم «داعش» خسر بين 25 و30% من الأراضي، التي كان يسيطر عليها منذ بدء الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي، التي بلغ عددها 1879 غارة. وقال الكولونيل ستيفن وارن المتحدث باسم البنتاجون، إن المناطق التي خسر تنظيم «داعش» السيطرة عليها تمثل من 13 ألف إلى 17 ألف كلم مربع، خصوصا في شمال ووسط العراق. وأضاف أن «تنظيم داعش يتراجع ببطء، ولكن ستكون معركة طويلة». ولفت مسؤول أميركي إلى «أن حكومة العبادي مختلفة عن سابقتها بشأن تعاطيها مع كافة المسائل المهمة»، مشيراً إلى الأزمة العميقة التي كانت تواجهها البلاد عندما كان نوري المالكي في الحكم. وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبل أيام، إن القادة العراقيين لا يريدون أن يكونوا «دمى» في يد إيران المجاورة، مؤكداً أن القوات العراقية يجب أن تتلقى أوامرها من بغداد وليس من طهران. وأياً تكن الاستراتيجية المعتمدة، فإن استقرار البلاد ما زال مشروعاً بعيد المنال. وقال مسؤول أميركي «إنها حملة طويلة الأمد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا