• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأطراف الليبية تستأنف غداً مشاورات في الصخيرات

5 قتلى بهجوم على نقطة تفتيش قرب طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

طرابلس، الرباط (وكالات) قتل خمسة من المقاتلين الموالين للسلطات الحاكمة في طرابلس، وأصيب اثنان آخران، حين هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش جنوب شرق العاصمة الليبية قبيل منتصف الليلة قبل الماضية. وقال محمد الشامي رئيس المركز الإعلامي لغرفة العمليات المشتركة التابعة لرئاسة الأركان العامة الموالية لحكومة طرابلس أمس: «استشهد خمسة مقاتلين، وأصيب اثنان آخران بجروح». وأضاف أن عصابات مسلحة في سيارات عدة أطلقت النار باتجاه نقطة تفتيش لحماية طرابلس في طريق وادي الربيع جنوب شرق المدينة عند حوالى الساعة 23,30 بالتوقيت المحلي، ما أدى إلى مقتل وإصابة عناصر نقطة التفتيش. وتابع: «التحقيق جارٍ لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم». من جهة أخرى، تعقد أطراف النزاع الليبي غداً الخميس في منتجع الصخيرات قرب العاصمة الرباط جولة حوار سياسي جديدة برعاية أممية لإتمام الاتفاق حول حكومة وحدة وطنية، في وقت تستمر العمليات العسكرية الميدانية، وتم استهداف سفارة المغرب في طرابلس. وقال مدير مكتب محمد صالح المخزوم عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقره طرابلس أمس: «يصل وفدنا غداً (اليوم) إلى المغرب، والأكيد أننا سنستأنف جولة جديدة من المشاورات التي بدأناها قبل أسابيع». وأضاف: «أعضاء البرلمان مجتمعون الآن لتدارس التطورات الأخيرة وتحديد النقاط، التي سيتم التطرق إليها في جولة الحوار الجديدة». من جانبه، أكد مسؤول دبلوماسي مغربي فضل عدم ذكر وصول الوفود الليبية اليوم الأربعاء إلى منتجع الصخيرات السياحي قرب العاصمة الرباط «على أساس بدء المشاورات الخميس وعلى أمل التوصل إلى حل». وافتتحت الاثنين في الجزائر جولة ثانية بين من الحوار بين الأحزاب السياسية الليبية برعاية الأمم المتحدة، بعد جولة أولى في 10 و11 مارس. وحث مجلس الأمن الدولي، جميع أطراف الأزمة في ليبيا على المشاركة في محادثات المغرب، المزمع عقدها، اليوم الأربعاء، والاتفاق على ترتيبات تشكيل حكومة وحدة وطنية، لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسسية في البلاد. وقال المجلس في بيان له: «إنه على استعداد لمعاقبة أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الذين يعرقلون أو يقوضون الانتهاء بنجاح من الانتقال السياسي». وذكر البيان أن أعضاء المجلس أحيطوا علما باجتماع القادة السياسيين في الجزائر، أمس الأول الاثنين، وأعربوا عن تطلعهم إلى الجولة المقبلة من محادثات الحوار المزمعة في المغرب، بتسهيل من الممثل الخاص للأمين العام، برناردينو ليون. وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء استمرار العنف في ليبيا، وأكدوا أنه لا حل عسكرياً للأزمة في ليبيا، داعين جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية لخلق بيئة سلمية ومواتية لإجراء حوار شامل. ونوه البيان إلى أن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن تقف على أهبة الاستعداد لمعاقبة الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الذين يعرقلون ويقوضون الانتهاء بنجاح من عملية الانتقال السياسي. وجدد مجلس الأمن في بيانه، التزامه القوي بسيادة واستقلال ووحدة أراضي ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا