• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م

كلينتون أضحت «زعيمة وأيقونية» لدرجة أن كثيراً من الناس ينسون أنها تلقت تربية على نفس نمط أبناء الطبقة المتوسطة، وبأنها أم متدينة، وأن والدتها عاشت حياة صعبة

هيلاري كلينتون 2016.. حملة مختلفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

لا تكهنات بعد اليوم؛ فهيلاري كلينتون ستترشح للانتخابات. وهذه المرة، يقول القريبون من حملتها إنها لن تتعامل مع أي شيء باعتباره من المسلّمات. غير أن ترشح كلينتون لانتخابات 2016 سيظل متأثراً بفشلها الصادم في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في 2008، عندما تغلب عليها سياسي شاب مبتدئ اسمه باراك أوباما؛ حيث تبين أن حتمية فوز السيدة الأولى السابقة كانت مجرد وهم، نظراً لمهارات السيناتور أوباما وقتئذ كمرشح من جهة، وللأخطاء التي وقعت فيها حملتها من جهة أخرى.

وفي ما يلي بعض النواحي التي يُتوقع أن تكون فيها حملة كلينتون 2016 مختلفة عن سابقتها:

- كلينتون ستترشح كامرأة هذه المرة. ولكن، هل معنى ذلك أنها ترشحت كرجل في المرة السابقة؟ كلا، ولكنها لم تركز على مشاكل النساء أو حقيقة أنها ستصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة في حال فوزها – رغم أن جزءاً مهماً من خطاب أوباما تركز على موضوع العرق والطبيعة التاريخية لترشحه. فهذه المرة، يؤكد مساعدو كلينتون أنها ستركز على مواضيع المساواة وحقوق النساء، سواء في الولايات المتحدة أو في العالم.

- سيكون لدى كلينتون فريق مختلف (نوعاً ما) واستراتيجية مختلفة. والدليل الأول على ذلك هو أن مارك بِن، كبير المخططين الاستراتيجيين المثير للانقسامات ومستطلع الآراء في حملة كلينتون عام 2008، سيكون غائباً عن حملتها لعام 2016. وبالمقابل، سيكون روبي موك، مدير حملتها الانتخابية؛ وسيكون جويل بيننسون، مستطلع آراء حملة أوباما، كبير مستشاريها الاستراتيجيين؛ بينما سيتولى رئاسة حملتها جون بوديستا، مستشار الرئيسيين كلينتون وأوباما السابق. وفي هذا الأخير ستجد كلينتون «زميلاً تقريباً» يمكنه أن يقدم لها «النصائح والانتقادات من دون مساحيق أو تزويق»، وهو دور لم يضطلع به أحد في 2008، مثلما كتب دان بالز في صحيفة واشنطن بوست مؤخراً.

- كلينتون لديها خبرة كوزيرة للخارجية. قبل ثماني سنوات، ترشحت كلينتون للانتخابات بما كانت تملكه من تجربة وقتئذ، كسيناتورة عن ولاية نيويورك لولايتين، وكسيدة أولى سابقة ومشاركة نشطة في البيت الأبيض على مدى ثماني سنوات حين كان زوجها رئيساً. ومن خلال منصبها كرئيسة للدبلوماسية الأميركية خلال ولاية باراك أوباما الأول، أضافت كلينتون إلى سجلها تجربة مهمة في الجهاز التنفيذي، وعززت مهاراتها في السياسة الخارجية. وإذا تبين أن مواضيع السياسة الخارجية ستطغى على انتخابات 2016، فإن ذلك يمكن أن يصب في مصلحتها.

- كلينتون تحاول خلافة زميل «ديمقراطي». في 2008، كان الرأي السائد هو أن الشخص الذي سيتمكن من الفوز بترشيح الحزب «الديمقراطي»، هو الذي سيكون الأوفر حظاً للفوز بالانتخابات العامة. وعلى سبيل المثال، فالرئيس جورج دبليو. بوش، «الجمهوري»، كان مفتقراً للشعبية، ولكن البلاد كانت مستعدة للتغيير. ذلك أنه بعد ولايتين تحت حكم حزب معين، تميل البلاد عادة إلى انتخاب الحزب الآخر. وإذا كان أوباما قد فاز بهامش مريح، فإن 2016 ستكون، نظرياً، من نصيب الحزب «الجمهوري». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا