• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

المنسقة العامة للجائزة العالمية للرواية العربية تعشق العربية وآدابها

فلور مونتاناو: الرواية عمقت معرفتي بالثقافة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

شهيرة أحمد (أبوظبي)

لا تمنع لكنتها الأجنبية البادية في كلامها من القول، إنها تتحدث العربية أفضل من بعض أهلها. على شفتيها ترتسم ابتسامة دافئة، وهي ترحب بك، وتدلك على الطريق التي ينبغي أن تسلكها لكي تصل إلى موقع الحدث، وإذ تشرع في الحديث معها تكتشف أنها شغوفة بالثقافة العربية؛ تتابع ما يجري في ساحتها، تقرأ الرواية العربية كما لا يقرؤها بعض العرب.

فلور مونتاناو، المنسقة العامة للجائزة العالمية للرواية العربية، أتيحت لي فرصة لقائها أثناء انعقاد ورشة التدريب على الكتابة الروائية التي نظمتها الجائزة في شهر أكتوبر الماضي، وعلى الهامش كانت ثمة فرصة للحديث عن بعض التفاصيل المتعلقة بالجائزة وورشتها.

الطريق الى الثقافة العربية بالنسبة إلى فلور لم يبدأ من تلك الصورة النمطية التي يحملها الكثير من الغربيين عن الشرق، ولم تنشأ من جهل بل كان لديها، كما تقول، «فكرة عن الثقافة العربية والناس»، بيد أن الروايات التي قرأتها عمقت معرفتها بالعالم العربي، وكشفت لها أشياء لم تكن تعرفها، تقول: «صرت أعرف أن الناس في المجتمعات العربية ليسوا واحداً، بل يختلفون في التفاصيل الدقيقة، مثل اللهجة المحلية في هذه الدولة العربية أو تلك، كما أدركت أن السياسة شيء منفصل عن الناس، لقد عرضت الروايات قصصاً مختلفة، وتتباين من مجتمع عربي إلى آخر. عرفت أيضاً أن الأدب العربي نفسه ليس كتلة واحدة، بل هو متنوع ومتعدد، وهو الأمر الذي كنت أجهله سابقا».

وحول الدور الذي تقوم به (البوكر) للتعريف بالثقافة العربية تضيف: «الجائزة العالمية للرواية العربية باتت واحدة من الجوائز المهمة الخاصة بالرواية، وهي تعرف بالأدب العربي بشكل خاص والثقافة العربية بشكل عام، كما أنها، بشكل غير مباشر، ومن خلال الروايات التي ترشحها لقوائمها الطويلة والقصيرة، تلقي الضوء على المجتمعات العربية وتراثها وعاداتها والقضايا التي تشغلها».

وباعتبار الترجمة نافذة تطل منها الثقافات على بعضها بعضاً جاء السؤال عن ترجمة الروايات التي تفوز بالجائزة، أو تصل إلى القائمة القصيرة إلى لغات أجنبية، قالت: «طبعاً نتمنى ذلك». ولما أوضحت لها أنني أسأل عن وجود خطة لترجمة هذه الروايات قالت: «ننتظر عروضاً من الناشرين. هذه واحدة من أهداف الجائزة الرئيسية، والفائز دائماً يترجم إلى لغات أخرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا