• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وزارة الدفاع تراعي أهمية صفقة المروحيات الأفغانية

«البنتاجون» والكونجرس.. خلاف حول معاقبة روسيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

أنا مولرين

محللة سياسية أميركية

بينما وصل نائب الرئيس الأميركي «جو بايدن» إلى أوكرانيا هذا الأسبوع للتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة هناك، يعتزم المشرعون في الكونجرس الأميركي اتخاذ بعض الخطوات لزيادة الضغوط الممارسة على روسيا. وتنطوي أبرز هذه الخطوات على فرض العقوبات المقترحة على شركة تصنيع الأسلحة الروسية المملوكة للدولة، التي يتهمها بعض المشرعين الأميركيين بتوريد الأسلحة إلى سوريا وإيران.

والمشكلة هي أن مسؤولي البنتاجون يطالبون المشرعين بهدوء ودون تصعيد بالامتناع عن اتخاذ هذه التدابير، لأن شركة تصدير الأسلحة «روسوبورون إكسبورت» تقوم أيضاً بتوفير المروحيات التي تستخدمها القوات الجوية الأفغانية.

«إن مسؤولي البنتاجون يواصلون استخدام كلمة المرونة، مما يعني أنهم يريدون منا استثناء الشركة الروسية من العقوبات» هذا ما قاله أحد أعضاء الكونجرس الذي طلب عدم الكشف عن هويته. وأضاف «ولكن هؤلاء الناس هم بمثابة الأدوات للسياسة الخارجية الروسية، التي تحاول في هذه اللحظة توجيه الإهانة للولايات المتحدة». لقد تم شراء المروحيات الروسية من طراز «مي-17» من خلال عقد باشرته وزارة الدفاع الأميركية بدون طرح عطاءات، وهي الخطوة التي أثارت الدهشة مؤخراً وأدت إلى تحذيرات داخل البنتاجون نفسه. وازدادت هذه التحذيرات حدة في أعقاب عملية الغزو التي نفذتها روسيا في منطقة شبه جزيرة القرم بأوكرانيا.

ولكن «لا ينبغي علينا تقديم أي أموال لوكالة تصدير روسية تقوم بتمويل القوات الروسية في القرم» بحسب ما قال السيناتور الديمقراطي «ريتشارد بلومنتال» من ولاية كونيتيكت، لصحيفة «كريستيان ساينس مونيتور». وتابع قائلاً: «أعتقد أن البنتاجون في حاجة إلى اتخاذ موقف أكثر قوة مع الجيش الأفغاني، والإصرار على عدم شراء المزيد من الأسلحة من شركة روسوبورون إكسبورت باستخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا