• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

نوهت بإشادة الأمم المتحدة بمشاريع المؤسسة

«أخبار الساعة» تشيد بدور «خليفة الإنسانية» في دعم المجتمعات الفقيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

أبوظبي (وام) - قالت نشرة أخبار الساعة، إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تجسد منذ إنشائها في يوليو عام 2007، النهج الإنساني الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، سواء لما تقوم به من أدوار إنسانية متميزة في الداخل والخارج، أو لمبادراتها الخيرية التي تستهدف من ورائها تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات الفقيرة، ولهذا أصبحت تحظى بالتقدير من جانب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية العاملة في المجال الخيري والإنساني. وتحت عنوان “دور إنساني يحظى بالتقدير” نوهت بإشادة منظمة الأمم المتحدة بمشاريع المؤسسة في غزة ودعمها المتواصل وشراكتها المتميزة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” حيث أثنت على تبني المؤسسة لـ “مدرسة الشيخ خليفة” في بيت لاهيا بقطاع غزة التابعة للوكالة، وتقديم أوجه الدعم المختلفة للمدرسة والطلاب والمدرسين حتى أصبحت نموذجاً فاعلًا على جودة العملية التعليمية. وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الدور المتميز الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في العديد من مناطق العالم يعبر عن فلسفة إنسانية حضارية تنطلق من عدة قناعات رئيسية: أولها الاهتمام بالإنسان وتعزيز الوسائل الكفيلة بتأمين حياة كريمة له ولهذا تركز على المناطق الأكثر حاجة والأقل نموا، وكذلك المناطق التي تعاني جراء الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والعواصف وكذلك نكبات الحروب التي تصيب المدنيين وبخاصة الفقراء منهم، وتستهدف مبادراتها في هذه المناطق تخفيف معاناة المتضررين والعمل على احتواء التداعيات الصعبة التي قد تنجم عن هذه الكوارث. وأضافت أن ثاني تلك القناعات هو أن يكون للمساعدات التي تقدمها بأشكالها المختلفة مردود تنموي ومجتمعي طويل الأجل، ولهذا تركز في جانب مهم من أنشطتها على دعم المشاريع التي من شأنها دفع عجلة التنمية الاجتماعية والصحية والتعليمية في المناطق التي تتلقى مساعداتها، وهذا ما يتضح في مبادراتها الخاصة بتوفير البنى التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات، وإقامة شبكات الطرق والمياه النظيفة وغيرها، كما تدعم المؤسسة جهود الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية العالمية المستقلة، من خلال توفير الغذاء الصحي والتصدي لسوء التغذية في المجتمعات المحرومة، ودعم الجهود المبذولة في رعاية الطفولة والأمومة وتدعم أيضا استراتيجية المؤسسة المبادرات العلمية المتميزة في مشاريع البحوث الطبية الهادفة إلى توفير العلاج من الأمراض الفتاكة.

وأشارت إلى أن ثالث القناعات هو أن العمل الإنساني يؤدي دورا مهما في نشر ثقافة التسامح والتكافل والتضامن على الصعيد العالمي، وهي الثقافة التي يحتاج إليها العالم لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة في الآونة الأخيرة، وهذا يعبر عن رؤية الإمارات الحضارية التي ترى أن تعميق الأبعاد الإنسانية في التفاعلات الدولية من شأنه أن يشيع جوا من السلام والاستقرار في العالم يخدم الجميع ويعمق روابط الحوار والتفاهم والمصير المشترك بين مختلف الشعوب.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أصبحت لهذا كله في غضون سنوات قليلة تتبوأ مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الإنساني والخيري، على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويحظى دورها بكل تقدير وإشادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا